إنّ أهمّ شرائط الإمام عبارة عن :
1 - وجود نصّ على إمامته من النبيّ صلى الله عليه وآله ، أو من الإمام الذي سبقه .
2 - أن يكون أعلم أهل زمانه .
3 - أن يكون معصوماً من الذنوب والأخطاء .
وهذه الشرائط يوجبها الشرع والعقل ، وأمّا ما ذكر من أن يكون الإمام أكبر أبناء أبيه ، أو أنّ درع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يستوي عليه ، أو أن لا يُجنب ، فهي كلّها من صنع خيال جامع الأسئلة ، ولو جاء ذلك في كتاب من الكتب فهو لا يعدو أن يكون رأياً شخصيّاً لا يُعبِّر عن عقائد الشيعة .
وأمّا علم الغيب فليس شرطاً في الإمامة ، ولكن الأئمّة يُخبرون عن الغيب بإذنه سبحانه ، وهذا النوع من العلم لم ينكره القرآن ، وقد ذكرنا فيما سبق أنّ هناك نوعين من العلم :
1 - علمٌ ذاتي وغير محدود .
2 - علم اكتسابي ومحدود ، يعلِّمه اللَّه لأوليائه في بعض الموارد ، والقرآن مليء بالأخبار الغيبيّة للأنبياء وغير الأنبياء ، ولم ينكر ذلك أحد ، وفي سورة يوسف فقط ورد ذكر العديد من الأخبار الغيبيّة على لسان يعقوب ويوسف على نبيّنا وآله وعليهما السلام .
الأجوبة الهادية إلي سواء السبيل — صفحة 328
مساهمون: عبد الله الحسيني
ص٣٢٨