وعلى فرض صحتها ، فهل مجرّد الاقتداء يدل على صلاح المقتدى به . أليس من المحتمل أن يكون العمل صادراً عن تقية ، ومجرّد وجود الاحتمال يكفي في إبطال الاستدلال بها وعدم الاستناد إليها . خاصة إذا أخذنا الواقع التاريخي بنظر الاعتبار حيث كان مروان من أشدّ المعاندين لأهل البيت عليهم السلام عامّة ولأمير المؤمنين خاصة ، ويشهد على ذلك مواقفه في الجمل وصفين .
أمّا بالنسبة إلى الزواج فقد تكرر هذا الادّعاء وأجبنا عنه . « 1 »
السؤال 148 [ مسئلة بلوغ الامام وإمامة محمد بن علي الملقب « بالجواد » ]
يزعم الشيعة أن الإمام لا يكون إلّابالغاً ، ثم تناقضوا فادعوا إمامة محمد بن علي الملقب « بالجواد » حيث لم يبلغ الحلم عند وفاة والده علي « الرضا » .
الجواب : انّ هذا السؤال قد تكرر من جامع الأسئلة حيث أورده حول الإمام المهدي عليه السلام ، والآن يعيده حول الإمام الجواد عليه السلام . وقد ذكرنا جوابه مفصلًا فراجع . « 2 » وأمّا شرط البلوغ في الإمام المعصوم فلم يقل به أحد من العلماء وإنّما هو شرط في التكليف وصلاة الجماعة لغير المعصوم .
هامش
( 1 ) . راجع السؤال رقم 1 ، ص 27 و 6 ، ص 41 .
( 2 ) . انظر السؤال رقم 45 ، ص 123 .