1 - ملل العالم وتعبه من أيّام الروم والفرس المملوءة بالحروب ، هذه الحروب التي أدّت إلى انعدام برنامج حيوي صحيح يضمن للطبقات المختلفة - في مجتمعي الروم والفرس - العيش بسعادة وسلام ، وينشر العدالة بينهم ، وهذه الأرضيّة أوجدت حالة من الاستعداد لقبول نداء الحقّ والعدالة لدى الجميع لما جاءهم من جزيرة العرب .
2 - رصانة برامج الإسلام الّتي كانت تضيء ، فاستقبلتها القلوب طواعيةً ، وكانت النتيجة أن فتحت بوّابات المدن لجيش الإسلام لكي ينتشر ويتوسّع .
3 - نحن لا نعتقد بارتداد الصحابة بمعنى كفرهم ، خصوصاً وأنّ الصحابة انقسموا في مسألة الخلافة إلى عدّة فرق :
أ - الأكثرية الساحقة منهم التزموا الحياد والصمت ، ورضوا بالأمر الواقع بلا خيار منهم .
ب - فريقٌ كان من رواد التشيّع ومع ذلك عملوا مع الخلافة الحاكمة آنذاك حفاظاً على المصلحة الإسلامية .
ج - فريقٌ كان من حاشية الخلافة وكان زمام الأُمور بأيدي عناصره .
فلا يمكن وصف الجميع بعنوان واحد .
الأجوبة الهادية إلي سواء السبيل — صفحة 281
مساهمون: عبد الله الحسيني
ص٢٨١