( كالزلازل والخسف ) ، إذ عطف قوله
أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً
على هذه الكوارث .
الآية العاشرة
قال سبحانه :
وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ .
« 1 »
فالآية المباركة تأمر الأمّة باتّباع سبيل واحد ، وهو صراط اللّه سبحانه وتنهى عن اتّباع سبل أخرى تفضي بها إلى التفرّق وبالتالي نزول العذاب عليها .
هذه بعض الآيات الواردة في ابتداع المشركين وذمّهم والتنديد بهم ، والّتي يتّضح منها أنّ لفظة البدعة والابتداع وما يشابهها كانت في عصر نزول الرسالة تحمل معنى سلبا ، ولذا لا يصحّ تقسيمها إلى الأقسام الخمسة الآنفة الذكر .
هامش
( 1 ) . الأنعام : 153 .