سبحانه :
هذِهِ أَنْعامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ
( أي حرام )
لا يَطْعَمُها إِلَّا مَنْ نَشاءُ بِزَعْمِهِمْ .
كما كانوا يحرّمون ظهور بعض الأنعام فلا يركبونها ولا يحملون عليها شيئا .
كما أنّهم كانوا يذبحون أنعاما باسم الأصنام لا باسمه سبحانه .
فهذه الآيات إخبار عن الأمم الماضية ، وكلّها كانت افتراء على اللّه سبحانه .
وقد ذكر القرآن الكريم تفصيل ما حرّموا من الأنعام في الآية التالية :
الآية السادسة
قال سبحانه :
ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سائِبَةٍ وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حامٍ وَلكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ .
« 1 »
وكان العرب في الجاهلية يحرّمون الأنعام التالية :
1 . البحيرة : المراد بها الناقة التي تنجب خمسة أبطن ، فيشقّون أذنها ويحرّمون ركوبها .
2 . السائبة ، كان العربي الجاهلي يقول : إذا قدمت من سفري أو برئت من مرضي فناقتي سائبة ، فتكون أيضا كالبحيرة .
3 . الوصيلة : كانوا إذا ولدت الناقة ذكرا وأنثى في بطن واحد قالوا : وصلت أخاها ولم يذبحوا الذكر لأجلها .
4 . الحام : كانوا إذا نتج من صلب الجمل عشرة بطون قالوا : قد حمى ظهره فلا يركب ولا يحمل عليه شيء .
هامش
( 1 ) . المائدة : 103 .