كيفية الدفاع ونوع السلاح المستخدم وغير ذلك ، فهي من الأصول المتغيرة التي تخضع لمقتضيات الزمان .
6 . الوحدة أو التعدّدية الدينيّة
التعددية الدينية
Religious Pluralism
من المسائل الكلامية الحديثة الظهور ، وقد جرت مؤخرا على الألسن ، وصدرت حولها كتب ومقالات مختلفة في بيانها أو نقدها ، يتكون عنوان ( البيلوراليزم الديني ) من كلمتين هما « بيلوراليزم » و « ديني » والمفهوم الثاني واضح نوعا ما ، إلّا أنّ المفهوم الأوّل يحتاج إلى بيان .
تستخدم كلمة
Plural
اسما أو صفة ، وكذلك تأتي بمعنى « الجمع أو الكثرة » والحقيقة أنّ الكلمة المذكورة تشير إلى « الكثرة » و « التعدد » وتكملتها
ism
تعني تيارا ، من هنا استخدمت في مجالات مختلفة أعمّ من الدين ، كالفلسفة ، والأخلاق ، والحقوق والسياسة ، فمثلا « البيلوراليزم السياسي » نوع من التعددية السياسية ، كما تشير إلى تعدّد الأحزاب والتشكيلات ، والمقصود من التعدّدية الدينية ما يقابل الوحدانية والتفرّد ، أو ما يصطلح عليه الانحصارية في الدين في مقابل الشمولية .
إنّ التعددية الدينية لها تفسيران :
1 . إنّ جميع أتباع الأديان ( حسب تعبير المنظّرين ) أو الشرائع ( في ضوء تعبيرنا ) قادرون على التعايش على أساس ما لديهم من المشتركات ، وأن يتحمّل بعضهم البعض وهو ما يعرف - لدى السياسيّين - بالتعايش السلمي ، فالتعددية الدينية بهذا المعنى ممّا نادى به الإسلام وقبلها المسلمون شعوبا وحكّاما حيث