تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر — صفحة 1787

مساهمون:

ص١٧٨٧
الشرعية ببيروت ، ثم انتقل إلى مصر ، وهناك تخرج في كلية أصول الدين بالأزهر عام 1946 م ، وبعد تخرّجه عين أستاذا في الكلية الشرعية ببيروت مدرّسا لمادتي المنطق والتوجيه ، ثم نقل إلى محكمة بيروت الشرعية ، وفي عام 1954 عيّن نائبا لقاضي بيروت الشرعي ، وفي عام 1957 م عيّن قاضيا شرعيّا لقضاء عكار ، ثم نقل إلى محكمة محافظة جبل لبنان الشرعية عام 1960 م . وفي عام 1966 م اختير مفتيا للجمهورية اللبنانية خلفا لمحمد علايا ، وهو منصب يشغله صاحبه مدى الحياة . وفي عام 1967 م منحته جامعة الأزهر شهادة الدكتوراه الفخرية . وهو شخصية معروفة في المجالين العربي والإسلامي . فإلى جانب زياراته المتكررة للعاصمة السورية للبحث في الوضع السياسي اللبناني مع زعماء وقادة مسلمين قام بزيارات إلى بلدان عربية كالإمارات والسعودية ومصر والمغرب والجزائر والأردن . وزار كذلك دولا إسلامية عدة بينها إيران وباكستان وأندونيسيا ، ودولا أجنبية كالاتحاد السوفياتي وبولندا والولايات المتحدة وكندا وإنجلترا وفرنسا . وكان عضوا في رابطة العالم الإسلامي ، وعضوا في مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر الشريف بالقاهرة ومؤسسات إسلامية عالمية . وقد توالت على لبنان في فترة تولّيه منصبه أحداث سياسية استثنائية دامية ، تمثلت بالحرب الأهلية المدمرة المستمرة منذ سنة 1975 م ، وجعلت هذه الأحداث من دار الفتوى مرجعا للبحث في الشؤون السياسية التي تهم المسلمين بوجه خاص واللبنانيين بشكل عام . وغدت هذه الدار مقرّا لاجتماعات دورية يعقدها الزعماء السياسيون المسلمون ، كما شهدت عدة لقاءات بين الزعماء الدينيين المسلمين والزعماء الدينيين المسيحيين . وقد توفي إثر انفجار سيارة ملغومة . وذهب ضحية هذه الكارثة 16 شخصا ، واثنان من حرسه ، وعديد من أصحابه وضباط من البوليس ، ولحقت بذلك أضرار كبيرة بالمباني ، واحترقت نتيجة ذلك عشر سيارات . وذلك في شهر شوال ، ظهر اليوم السادس عشر من ( مايو ) أيار بمقربة من دار الإفتاء في منطقة عائشة بكار . وقد تمّ افتتاح مؤسسة تحمل اسمه هي « مؤسسة الشهيد حسن خالد للتربية والتعليم » عام 1993 م . ورثاه الأستاذ الشاعر عمر بهاء الدين الأميري في قصيدة طويلة ، جاء فيها :
قتلتموه فسما خالدا * مبوّأ مقعده في السماء فعشتم في حومة من ردى * هلكى . . وغرقى في بحار الدماء و « خالد » حي قرير لدى * خالقه الرحمن في الأصفياء شهادة يرقى الذي نالها * إلى ركاب الرسل الأنبياء
وله عدة مؤلفات دينية واجتماعية وسياسية ، منها : - « آراء ومواقف » . - « الإسلام والتكامل المادي في المجتمع » . - « أحكام الأحوال الشخصية في الشريعة الإسلامية » . - « أحاديث رمضان » . بيروت : المكتب الإسلامي ، 1403 ه ، 133 ص . - « التوراة والإنجيل والقرآن والعلم » . موريس بوكاي ( ترجمة ) . ( ط 2 ) بيروت ؛ دمشق : المكتب الإسلامي ، 1407 ه ، 296 ص . - « الزواج بغير المسلمين » . - « الشهيد في الإسلام » ( ط 2 ) بيروت : دار العلم للملايين . - « مسار الدعوة الإسلامية في لبنان خلال القرن الرابع عشر الهجري » ، بيروت : دار الدعوة ، 1400 ه . - « المسلمون في لبنان والحرب الأهلية » . بيروت : دار الكندي ، 1398 ه . - « المسلمون وحرب السنتين » . - « المواريث في الشريعة الإسلامية وما يجري عليه العمل في المحاكم الشرعية » . ( بالاشتراك مع عدنان نجا ) ( ط 2 ) بيروت : دار لبنان ، 1400 ه ، 375 ص . - « موقف الإسلام من الوثنية واليهودية
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر — صفحة 1787 | يوسف المرعشلي