« صحيح البخاري » ، و « سنن النسائي » ، و « صحيح مسلم » ، و « شرح عمدة الأحكام » لابن دقيق العيد . .
وشاركه زبارة الصنعاني في أكثر مقروءاته .
تولّى وزارة الأوقاف اليمنية في عهد الجمهورية ، وعمل مبرات كثيرة . وكان يعمل بهمة ونشاط . وحصّل معلومات تاريخية وغيرها . ثم شغل وكيل رئيس المجلس الأعلى للقضاء .
حسن الباير - حسن إبراهيم الباير ( ت 1404 ه ) .
حسن تميم - حسن بن محمود تميم البيروتي ( ت 1405 ه ) .
حسن ثابت مافوتو مينجي « * » ( 1342 - 1415 ه )
العالم ، الداعية .
ولد في زائير ، وفيها درس العلوم الشرعية بمدرسة والده ، ثم رحل في طلب العلم ، وتولّى خطابة الجامع الكبير في مدينة كسنجالي ، وأصدر صحيفة « مرشد المسلم » . وكان رئيسا للجمعية الزائيرية ، وعضوا مؤسسا لرابطة العالم الإسلامي .
قضى معظم حياته في خدمة الإسلام والمسلمين ، في بلاده وفي البلدان المجاورة .
توفي يوم الاثنين 12 جمادى الأولى .
حسن دمشقية « * * » ( 1337 - 1412 ه )
* اسمه ونسبه :
شيخنا العالم العلامة ، الحافظ المقرئ ، الفقيه الشافعي ، اللغوي المفسّر المحدّث ، خاتمة الحفّاظ ، شيخ القرّاء ببيروت والعالم الإسلامي : حسن بن حسن بن عبد المجيد بن مصطفى بن عبد الرزّاق ابن الشيخ أحمد دمشقية ، من عائلة ( دمشقيّة ) وهي عائلة بيروتية عريقة ، تعود أصولها إلى المدينة المنوّرة ، هاجر بعض أفرادها إلى دمشق نصرة لأهلها أيام تيمورلنك ، ثم هاجر الشيخ أحمد المذكور من دمشق إلى بيروت في القرن الحادي عشر الهجري ، فأقام فيها ، وتقلّد إمامة الجامع العمريّ الكبير زهاء سبعين عاما .
* ولادته :
أمّا الشيخ حسن فقد توفي والده وهو حمل ، فولد يتيما في عام 1337 ه / 1918 م ، فكفله جدّه ، وفقد بصره وهو ابن سنتين بإصابة عين مؤثّرة لساعتها .
* طلبه للعلم ومحفوظاته :
كان الشيخ عجيبة من عجائب الدهر في الحفظ ، فقد ابتدأ بطلب العلم بحفظ القرآن الكريم وأتمّه وهو ابن ثلاثة عشر سنة على الحاج يوسف سوبرة البيروتي ( ت 1372 ه ) ، ثم أقبل على حفظ المتون والقراءة على الشيوخ ، فحفظ من المتون : « تحفة الأطفال » للجمزوري ، و « الجزرية » لابن الجزري ، كلاهما في تجويد القرآن الكريم ، و « الشاطبية » و « الدرة المضيّة في القراءات الثلاث المتممة للعشرة المرضيّة » لابن الجزري ، كلاهما في القراءات ، و « الرائية » للشاطبي في علم الرسم القرآني ، و « جمع الجوامع » لابن السبكي في أصول الفقه ، و « السلم المنورق » في علم المنطق ، و « الرحبيّة » في علم المواريث والفرائض ، و « البردة ، و « الهمزيّة » كلاهما للبوصيري في سيرة النبي صلى اللّه عليه وسلم ومعجزاته . و « صحيح البخاري » بأسانيده . و « نظم نهاية التدريب » للعمريطي في الفقه الشافعي ، و « السنوسية » ، و « الجوهرة » كلاهما في التوحيد على مذهب السادة الأشاعرة ، و « الآجرومية » ، و « ألفية ابن مالك » كلاهما في النحو ، و « الجوهر المكنون » للخيضري ، و « عقود الجمان » في المعاني والبيان ، و « البيقونية » ، و « ألفية العراقي » كلاهما في مصطلح الحديث . وغيرها من المنظومات كثير .
* شيوخه :
وقرأ على كبار علماء بيروت وأفاضل شيوخها فممّن قرأ عليه :
هامش
( * ) « آفاق الثقافة والتراث » س 2 ع 8 ( شوال 1415 ه ) ص :
155 .
( * * ) « علماؤنا في بيروت » للداعوق ص : 54 - 56 ، ومقدمة « تقريب المنال بشرح تحفة الأطفال » لرمزي دمشقية ، وقد أفرد المذكور الشيخ بكتاب مستقل .