تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر — صفحة 1747

مساهمون:

ص١٧٤٧
من مالي ، الذي أجمعه بعرق جبيني » . كانت منزلته رفيعة عند الشيخ علي الدقر وتلامذته . أحبّه الشيخ أبو الخير الميداني رئيس رابطة العلماء ، كان الشيخ أحمد الحارون يكرمه ويجلّه . . رآه مرة يقف في الصالحية على فرن لشراء الخبز ، فاستاء ومضى إلى البقال ، فاشترى له كيس طحين حمله على ظهره إلى بيته . مرض آخر عمره سنتين ، مرضا ألزمه الفراش . توفي يوم الأحد 28 شعبان 1405 ه ، الموافق 18 أيار 1985 م ، وصلي عليه في الجامع السليمي ، ودفن بمقبرة الشيخ إبراهيم بالسفح ، قرب قبر ابن قدامة المقدسي .

أحمد محمود بن محمد الحافظ « * » ( 1325 - 1406 ه )

عالم ، شاعر ، من أعيان المتصوفة في البلاد موريتانية . اسمه الكامل : الشيخان أحمد محمود الملقب من آب ابن محمد ابن الشيخ أحمد ابن الشيخ محمد الحافظ . أخذ عن الشيخ إبراهيم إنياس ، وهو أكثر خلفائه أتباعا في موريتانيا . دفن في قريته « بارينا » . ونشر الأستاذ الداه بن محمد عبد الرحيم الطلبة ديوانه ( طبع في الدار البيضاء ) .

أحمد العجوز « * * » ( 1324 - 1416 ه )

يعتبر الشيخ أحمد بن محيي الدين بن محمد العجوز واحدا من أهم الشخصيات الدينية في لبنان أوسعهم نشاطا فقد عمل طيلة سبعين سنة في خدمة الإسلام والمسلمين مؤسسا للجمعيات الخيرية الإسلامية ، مشاركا في المؤتمرات الدينية والندوات الإسلامية ، عاملا على إلقاء المحاضرات والدروس في الكليات والمدارس والمساجد ، مدافعا عن الإسلام وأهله ، متصديا لكل المؤامرات والدسائس التي تحاك للأمة الإسلامية ، مؤلفا للكتب والأبحاث ، بانيا للمساجد والمآذن ، مشمّرا ساعديه في سبيل ترميم للمساجد المتهدمة والمتصدعة في شتى أنحاء لبنان القريبة والنائية ، مربيا للنشء التربية الإسلامية القويمة ، ساعيا إلى إرشادهم وتوعيتهم . ولد في بيروت عام 1904 م من أبوين صالحين فوالده محيي الدين بن محمد العجوز وكان يصنع الحلويات بشراكة أخيه عمر بدكان شمالي الجامع العمري . دخل أول عهده بالدراسة إلى كتّاب الشيخ عبد الرحمن جمعة في منطقة العريس ، ثم كتاب الشيخ خضر البعلبكي ، ثم مدرسة الشيخ محمد توفيق خالد في محلة البسطة التحتا . وحين وقعت الحرب العالمية الأولى أنزله أخوه محمود إلى مخزن التاجر مصباح قرنفل في سوق خان الدباغة للعمل ، وعمل فيه أربع سنوات ، تعلم خلالها اللغة التركية وأجادها قراءة وكتابة . أخذ الطريقة الصوفية عن الشيخ سعد الدين تمساح في رأس النبع ، ثم أخذ يدرّس العلم الشرعي والدروس العربية في مدرسة الشيخ محمد توفيق خالد في جامع المصيطبة ، وكان من زملائه المشايخ محمد أحمد سوبرة ، ومختار العلايلي ، وأحمد علاء الدين . سافر إلى القاهرة لمتابعة تحصيله بالأزهر الشريف ، وتعمّم بالعمامة الغبانية الصفراء ، وحضر الدروس في جامع المؤيد ، فحفظ بعض أجزاء القرآن الكريم ، وحفظ المتون ، وتعرف في مصر على الشيخ محمد أمين البغدادي وأخذ العهد على يديه وسلك طريقته الصوفية . وفي عام 1932 م أسّس جمعية بناء وترميم
هامش
( * ) « بلاد شنقيط : المنارة والرباط : عرض للحياة العلمية والإشعاع الثقافي والجهاد الديني من خلال الجامعات البدوية المتنقلة ( المحاضر ) » ص : 515 . ( * * ) إعداد : خليل برهومي جريدة اللواء ، السبت 18 تموز 1998 السنة 36 العدد : 9337 ، و « علماؤنا في بيروت » للداعوق ص 50 - 53 ، و « معجم المعاجم والشيوخ » ليوسف المرعشلي : 3 / 91 .
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر — صفحة 1747 | يوسف المرعشلي