تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر — صفحة 1743

مساهمون:

ص١٧٤٣
القابوني الشافعي ( 1288 - 1363 ه ) ، وأجازه إجازة عامة . قرأ ختمة كاملة على العلّامة الفقيه القارئ الحجة الشيخ عبد الوهاب بن عبد الرحيم الشهير بدبس وزيت الكيلاني الدمشقي الحنفي ( 1311 - 1389 ه ) ، وأجازه بجميع مروياته . كما قرأ وتفقّه على شيخ الشافعية بدمشق العلّامة الفقيه الشيخ صالح بن أحمد العقاد الدمشقي الشافعي ( 1310 - 1390 ه ) ، وقرأ عليه كتاب « شرح البهجة » الشيخ الإسلام زكريا الأنصاري ، وأجازه إجازة عامة ولقّبه بقوله : ( هذا خطيب العلماء وعالم الخطباء ) . له : « فتح العلّام بأسانيد ومرويات مسند الشام » . تخريج تلميذه الزميل محمد بن عبد اللّه آل الرشيد . طبع في دمشق عام 1420 ه في 52 ص . أجازني باستدعاء الأخ علي الخلفاوي الجزائري يوم 8 / 8 / 1418 ه .

أحمد محمد صبري « * » ( 000 - 1411 ه )

مدير معهد تحفيظ القرآن الكريم بالحرم المكي الشريف . يعدّ من المدرّسين الأوائل المؤسسين لجماعة تحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة ، وصاحب جهد وفضل كبيرين في تنمية وزيادة حلقات هذه الجماعة . كانت وفاته يوم الخميس ، الخامس من رمضان .

أحمد عساف « * * » ( 1356 - 1402 ه )

من علماء بيروت ، مدير مجلس علمائها ، الشيخ أحمد محمد عساف . وقد ولد في بيروت عام 1937 م وسط عائلة عرفت بالتقوى والصلاح والعلم الديني ، فوالده هو الشيخ محمد عساف ابن الشيخ أحمد ابن الشيخ علي عساف ، ومن المعروف أن والده كان قد أسس المدرسة الأزهرية الإسلامية عام 1927 م والتي تلقّى فيها الشيخ أحمد علومه الابتدائية ، ثم انتقل الشيخ أحمد إلى مدرسة الفرير دي لاسال حيث أكمل تعليمه الثانوي ونال شهادة البكالوريا ، ثم تلقّى علومه الدينية على يد والده الشيخ محمد وبعض علماء بيروت ، ومنهم زوج خالته العلامة الشيخ مختار العلايلي ، والشيخ محمد الداعوق ، والشيخ أحمد العجوز ، وغيرهم من العلماء الذين عاصرهم . كانت له نشاطات دينية منذ صغره ، حيث كان يقود بعض الطلاب المسلمين يوم الجمعة من مدرسة الفرير لأداء صلاة الجمعة ، وكان يمارس تدريس مادة الدين في المدرسة الأزهرية الإسلامية ، ومارس الخطابة والتدريس في مسجد عائشة بكار في حياة والده . وبعد وفاة والده رحمه اللّه عام 1962 م اجتمع بعض علماء بيروت في منزل والده بعد أربعين يوما من وفاته برئاسة سماحة المفتي الشيخ محمد علايا . وكان من بينهم سماحة الشيخ مختار العلايلي ، وسماحة الشيخ محمد الداعوق ، وسماحة الشيخ شفيق يموت ، والشيخ أحمد العجوز ، والشيخ محمد الغزال وغيرهم ، وأجروا له امتحانا في المواد الدينية والبسوه العمامة ، وهنا ابتدأت حياة الشيخ أحمد عساف التي أعطاها كل حياته ووقته . ومن مآثر الشيخ أحمد عساف ، كما يلخّصها ولده الشيخ محمد ، هي إعادة بنائه لمسجد عائشة بكار ، وتوسعته ، وجعله مركزا إسلاميّا عريقا ، وكان من مواقفه التاريخية التركيز على أن المشاركة هي التطبيق العملي للعدالة والمساواة بين المواطنين ، وأن مقام الإفتاء في لبنان ركن أساسي من أركان هذا الوطن ، والتعرّض له يعتبر مساسا بوحدة الوطن والمواطنين ، وكان الشيخ أحمد عساف يعتبر أن إنشاء « المجالس المحلية » في بيروت مقدمة لتقسيم العاصمة ، وبالتالي تفتيت الوطن إلى دويلات متقاتلة متناحرة ، وهذا ما تريده الحركة الصهيونية ، ويريده أعداء الوطن ، كما كان يؤمن بأن العيش المشترك والانصهار الوطني هما
هامش
( * ) أخبار العالم الإسلامي ع 1211 - 16 / 9 / 1411 ه . ( * * ) إعداد : خليل برهومي . جريدة اللواء البيروتية الاثنين 21 كانون الأول 1998 ، 3 رمضان 1419 ه ، السنة 36 العدد 9469 .