كما قرأ على العالم الفاضل الشيخ أحمد بن علي الدقر ( 1325 - 1397 ه ) ، « شرح ابن عقيل على الألفية » ، و « قطر الندى » .
كما قرأ على العالم الجليل الشيخ أحمد البصروي ، « متن الغاية » و « التقريب » في الفقه الشافعي .
كما قرأ على العالم المقرئ الشيخ عز الدين العرقسوسي بعض سور القرآن الكريم . وحفظ القرآن الكريم كاملا على تلميذ العرقسوسي الشيخ محمد أبي الحسن الخباز .
كما قرأ على العلامة الكبير صاحب النهضة العلمية في البلاد الشامية الشيخ علي بن عبد الغني الدقر الدمشقي الشافعي ( 1294 - 1362 ه ) ، حضر دروسه العامة ، وتلقّى عنه الكتب التالية : « جوهرة التوحيد » لإبراهيم اللقاني ، مع شروحها ك « شرح ابنه عبد السلام » ، و « شرح إبراهيم الباجوري » ، و « حاشية الصاوي على الجلالين » ، و « الترغيب والترهيب » .
كما تلقّى عنه « الباجوري على ابن قاسم » و « إعانة الطالبين » . و « البجيرمي على الخطيب » كلها في الفقه الشافعي ، وكذلك « الجوهر المكنون في ثلاثة فنون » و « إحياء علوم الدين » للغزالي و « إيساغوجي » في علم المنطق و « شرح الزرقاني على البيقونية » ، و « سيرة ابن هشام » وكتبا أخرى ، وقد أجازه شيخه الشيخ علي الدقر إجازة عامة .
كما قرأ على الإمام الحافظ السيد محمد بدر الدين الحسني ( 1267 - 1354 ه ) « السنوسية الكبرى » في التوحيد ، و « الرضي على الكافية » ، وقسما من « صحيح الإمام البخاري » ، وقسما من « صحيح الإمام مسلم » ، والمجلد الأول من « الكشاف » للزمخشري ، و « متن القاضي البيضاوي » في أصول الفقه ، وشرح السيد بدر الدين على قصيدة « غرامي صحيح » ، و « إيساغوجي » في علم المنطق ، كما سمع منه الحديث المسلسل بالأولية الإضافية ، والمسلسل بالسادة الشافعية ، وأجازه إجازة عامة .
العلّامة الأصولي الشيخ محمد أحمد سويد الدمشقي الحنفي ( 1273 - 1355 ه ) ، تلقّى عنه أصول الفقه ، فقرأ عليه « متن المنار » ، وكان الشيخ أمين سويد يحفظ هذا الكتاب عن ظهر قلب ، وأجازه الشيخ أمين إجازة عامة .
كما قرأ على العلّامة الفقيه الأصولي الشيخ محمود ابن محمد رشيد العطار الدمشقي الحنفي ( 1284 - 1362 ه ) « الأصول » للقاضي البيضاوي ، و « نظم السلم المنورق » ، و « مسند الإمام الشافعي » ، و « إيساغوجي » في المنطق ، وأجازه إجازة عامة .
العلّامة الخطيب الشيخ عبد الجليل بن سليم الدرة الدمشقي ( ت 1366 ه ) كان إمام وخطيب جامع تنكز فكان الشيخ أحمد - حفظه اللّه - نائبه في الأوقاف ويحضر عنده صلاة الجمعة ، لأن الشيخ عبد الجليل مشهور بالخطابة وقوة الإلقاء والأخذ بقلوب المستمعين ، وفي ذات يوم تأخّر الشيخ عبد الجليل عن حضور الخطبة ، فطلب المؤذن من الشيخ أحمد أن يقوم بالخطبة بدلا من الشيخ عبد الجليل ، وبينما كان الشيخ أحمد جالسا على المنبر إذا بالشيخ عبد الجليل يدخل من الباب ، فأراد الشيخ أحمد أن ينزل ولكن الشيخ عبد الجليل أشار إليه أن اجلس مكانك ، فلم انتهى المؤذن من الأذان خطب الشيخ أحمد ووفق في خطبته ، حيث كان حافظا لكتاب اللّه ولبعض الأحاديث الشريفة ، وعندما انتهت الخطبة والصلاة ذهب ليسلم على الشيخ عبد الجليل ، فبادر الشيخ عبد الجليل بتقبيل ما بين عيني الشيخ أحمد ، ودعا له بالخير والتوفيق .
وكان بين الشيخين الجليلين علي الدقر وعبد الجليل الدرة صداقة ومحبة ، فحدث الشيخ عبد الجليل الشيخ علي عن هذه الخطبة ومدى إعجابه بهذا التلميذ النجيب ، فسرّ الشيخ علي بنجاح وتفوق تلميذه الشيخ أحمد ، فوجدها فرصة أن يطلب من الشيخ عبد الجليل أن يزيد في مكافئة الشيخ أحمد حيث كانت أربع مجيديات فزادها الدرة إلى ثمان مجيديات ، وكان مرتّب الدرة على الإمامة والخطابة أربع ليرات ذهبية ، والليرة الواحدة ذهبا تعدل خمس مجيديات ، وقد أجازه الشيخ الدرة بجميع مروياته .
العلّامة المحدّث النحوي الشيخ أبو الخير الميداني الدمشقي الحنفي ( 1293 - 1380 ه ) قرأ عليه كتاب « البلاغة التطبيقية » ، لازم الشيخ أحمد دروس الشيخ أبي الخير التي تقام بعد صلاة الفجر واستفاد منه كثيرا . سمع منه حديث الرحمة المسلسل بالأولية الإضافية والمسلسل بالدمشقيين . وأجازه إجازة عامة .
قرأ من أول القرآن إلى سورة الأنفال على العالم الجليل القارئ الشيخ عبد الحميد بن إبراهيم المدني
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر — صفحة 1742
مساهمون: يوسف المرعشلي
ص١٧٤٢