- « ذخائر الحكمة » ، لابن دريد .
- « معجم الأمثال والحكم » .
- « نقول موجزة » .
- « مثير العزم الساكن إلى أشرف المساكن » .
لابن الجوزي .
- « البر والصلة » ، لابن الجوزي .
- « سلوان المطاع » ، لابن ظفر الصقلي المكي .
- « الجواهر الزاهرة من العقود الفاخرة » .
- « مختار الصحاح » . ( مقابلة على مخطوطتي الصحاح في اللغة ومختار الصحاح ) .
- « السياسة الشرعية » . لابن تيمية .
- « بدائع البدائة » . لعلي بن ظافر الأزدي .
- « الاعتصام بالعزلة » . لحمد بن محمد الخطابي .
- « النافع في كيفية النطق بالفعل المضارع » .
لأبي الفتح البعلبكي .
- « الفقيه والمتفقه » . للخطيب البغدادي .
- « رحلة الإمام الشافعي » .
- « ديوان الإمام الشافعي » .
- « شرح أسماء اللّه الحسنى » . ( عن مخطوطات للسيوطي والسنوسي الحسني وزروق وابن العربي ) .
- « عقلاء المجانين » .
- « الزهرة » .
ومن الأعمال التي لم ينجزها :
- « ما اختلفت ألفاظه واتفقت معانيه » . للأصمعي .
- « أخبار الأصمعي » .
- « ديوان أبي فراس الحمداني » .
- « كتاب البعث والنشور » . لأبي بكر السجستاني .
- « محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار » . لابن العربي .
ومن جميل شعره قوله :
في ميسلون لنا معالم عزة * هي للمغير صحائف سوداء
بثوا السرايا والجيوش يحثها * للظلم حاد شأنه الخيلاء
هي رمز آثار الحضارة عندهم * رمزت به المدنية الخرقاء
وقال :
إذا رمت عزّا في الأنام ورفعة * فلا تعل إلا بالخضوع إلى الحق
فليس عليّا من تعالى بباطل * ولكنه من دان بالحق للخلق
ومن لطيف شعره قوله وقد بلغ التسعين :
ثمانون عاما جزتها بسلام * وعشرة أعوام مضت بتمام
تقلبت فيها بين لين وشدة * وإخفاق آمال ونيل مرام
وما كان لي غير التجمل حلية * وغير ادّراع الصبر حين صدام
وإني لأرجو أن أعود إلى الثرى * بخالص إيمان وحسن ختام
قال فيه حليم دموس : « والشاعر الأديب المدقق . .
أذكره تنويها وتقديرا لفضله القدير وإعلانا لأدبه الجمّ الغزير » ( ألف باء 1927 ) .
وقال محمد كرد علي : أثبت الأستاذ أحمد عبيد بما نشر من تركة السلف حتى الآن أنه سائر على الطريقة العصرية في نشر كتب الأدب والتاريخ يخدمها ويعلق عليها ويشفعها بفهارس كثيرة تفتح مخابئها وتجلي مغالقها .
وقال عيسى إسكندر المعلوف : « وهو من مجتهدي الشبان الألباء ، ومن الأدباء الذين يصح أن يقال عنهم إنهم أدباء ، واتخذ خطة جديدة في التأليف والجمع نودّ أن يسير عليها أدباء العصر والمؤلفون عندنا ، لما لها من الشأن الكبير في عالم التّصنيف » .
لازم المترجم داره أواخر عمره ، وكان يستقبل زواره . . حتى توفي بدمشق في 6 شعبان 1409 ه / 3 آذار 1989 م ، ودفن في مقبرة الباب الصغير .
وأقامت له وزراة الثقافة والإرشاد القومي في مكتبة الأسد حفلة تأبين تكريما له مساء يوم السبت في 8 شوال 1409 / 13 أيار 1989 م .