محمد رياض المالح « * » ( 1358 - 1419 ه )
شيخنا العلّامة المؤرخ محمد رياض بن محمد خليل ابن السيد عطا المالح .
ولد بدمشق ( 1358 ه ) .
قرأ مبكرا على العلامة أبو الخير الميداني ( صحيح البخاري ) ، وقسما من « مجمع الزوائد » ، وغيرهما من الكتب . وأجازه الشيخ محمد سعيد البرهاني ، والشيخ عبد الوهاب دبس وزيت ، والشيخ محمد الهاشمي ، ومحمد مكي الكتاني ، وعبد المحسن الأسطواني ، ومحمد أبو اليسر عابدين ، ومحمد سعيد الحمزاوي ، وصلاح الدين الزعيم ، ومحمد إبراهيم الختني ، وأبو الحسن زيد الفاروقي ، ومحمد بن أبي بكر التطواني ، ومحمد العربي التبّاني ، وعبد اللّه الغمراوي ، وأبو الحسن الندوي ، وياسين الفاداني ، وأجازه ب « الروض الفائح وبغية الغادي والرائح بإجازة محمد رياض المالح » .
جمع مكتبة نادرة من مخطوط ومطبوع ، وله ذاكرة نادرة في معرفة التاريخ وتراجم الرجال . وله عدة مؤلفات ورحل إلى كثير من البلدان الإسلامية ، كان له دور كبير في تأسيس مركز جمعية المساجد بدبي ، وساهم في كتابة « تاريخ علماء دمشق » .
توفي رحمه اللّه يوم السبت قبل الظهر 17 ربيع الأول عام 1419 ه ، له :
- « العلامة الشيخ أبو الخير الميداني » . تقدم في ترجمته .
وله : « أربعون عاما في محراب التوبة ، العلامة محمد سعيد البرهاني » . طبع بدمشق 1387 ه .
وله : « عالم الأمة وزاهد العصر محمد بدر الدين الحسني » ( ت 1354 ه ) تقدم . أجازني خطيّا عامّة ما له من دمشق باستدعاء الأخ عمر النشوقاتي يوم 20 / 2 / 1418 ه .
محمد زكريا الكاندهلوي « * * » ( 1315 - 1402 ه )
الإمام ، العلّامة ، شيخ الحديث بالهند : محمد زكريا ابن محمد يحيى بن محمد إسماعيل الصدّيقي البكري الكاندهلوي ثم المدني الحنفي .
ولد لإحدى عشرة ليلة خلت من رمضان في « كاندهلة » من أعمال مظفر نكر ، في بيت عريق في العلم والدين ، امتاز رجاله وأسلافه بعلو الهمة ، وشدة المجاهدة ، والتمسك بالدين والصلابة فيه ، والحرص على حفظ القرآن وقراءته وطلب العلوم الدينية .
ونقل إلى « كنكوه » وهو قريب العهد بالفطام . فدبّ ودرج بين الصالحين والعلماء الراسخين . وقرأ مبادئ اللغة الأردية والفارسية على عمه الشيخ محمد إلياس ابن محمد إسماعيل الكاندهلوي صاحب دعوة التبليغ المشهورة ، وحفظ القرآن .
ثم انتقل مع والده سنة 1328 ه إلى سهارنفور ، المركز العلمي الكبير ، وأقبل على العلم ، واشتغل به بهمة عالية وقلب متفرغ ، وبدأ درس الحديث الشريف على والده ، فقرأ عليه الصحاح - غير سنن ابن ماجة - سنة 1333 ه ، ثم قرأ « صحيح البخاري » و « سنن الترمذي » على العالم الجليل والمربي الكبير خليل أحمد السهارنفوري سنة 1334 ه . وأبدى شيخه رغبته على وضع شرح لسنن أبي داود ، وطلب منه أن يساعده في ذلك وأن يكون له فيه عضده الأيمن وقلمه الكاتب ، وكان ذلك مبدأ سعادته وإقباله ، فكان الشيخ خليل يرشده إلى المظان والمصادر العلمية التي يلتقط منها المواد ، فيجمعها الشيخ محمد زكريا ويعرضها على شيخه فيأخذ منها ما يشاء ، ويترك ما يشاء ، ثم يملي عليه الشرح فيكتبه ، وهكذا تكوّن كتاب « بذل المجهود في شرح سنن أبي داود » في خمسة أجزاء كبار ، وفتح ذلك قريحته في التأليف والشرح ، ووسع نظره في فن الحديث ، ثم اهتم بطبعه في المطابع الهندية ، والعناية بتصحيحه وإخراجه .
هامش
( * ) « معجم المعاجم والمشيخات » ليوسف المرعشلي ص : 150 .
( * * ) « شخصيات وكتب أثرت في حياتي » ص : 65 - 74 . وله ترجمة في : « البعث الإسلامي » مج 27 ع 1 - 2 ( رمضان وشوال 1402 ه ) ص : 190 - 193 . و « تشنيف الأسماع » ص : 223 ، و « العناقيد الغالية » ص : 116 .