وفي عام 1396 ه ، حصل على الجنسية السعودية ، وانتقل للعمل في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، حيث عيّن أستاذا بكلية أصول الدين في قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة .
حصل على جائزة الدولة التشجيعية في الفلسفة الإسلامية من المجلس الأعلى للفنون والآداب والعلوم الاجتماعية بالقاهرة عام 1391 ه ، وعلى وسام العلوم والآداب والفنون في السنة نفسها ، وعلى جائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الإسلامية عام 1405 ه .
شارك في مؤتمر « رسالة الجامعة » الذي عقد بجامعة الرياض « الملك سعود » عام 1394 ه .
وأشرف على رسائل كثيرة للماجستير والدكتوراه في القاهرة والرياض ، واشترك في مناقشة العديد من الرسائل .
شارك في أعمال مركز تحقيق التراث بدار الكتب المصرية بالقاهرة .
وله في مجال التأليف :
- « المدخل إلى الثقافة الإسلامية » ، طبع عام 1394 ه ، وأعيد طبعه ست مرات بدار القلم بالكويت .
- « المقارنة بين الغزالي وابن تيمية » . طبع بدار القلم بالكويت عام 1395 ه .
وفي مجال التحقيق :
- تحقيق كتاب « منهاج السنّة النبوية » لابن تيمية ، طبعة دار العروبة بالقاهرة عام 1382 - 1384 ه .
- تحقيق المجموعة الأولى من كتاب « جامع الرسائل » لابن تيمية ، وهي عبارة عن 16 رسالة ، طبعت بمطبعة المدني بالقاهرة عام 1389 ه . ثم المجموعة الثانية وتتضمن ثلاث رسائل .
- تحقيق الجزء الأول من كتاب « الصفدية » لابن تيمية في مطبعة حنيفة بالرياض عام 1396 ه .
- تحقيق كتاب « درء تعارض العقل والنقل » لابن تيمية ، وقد تمّ تحقيق الجزء الأول في مركز تحقيق التراث بدار الكتب المصرية عام 1391 ه ، ثم أعيد نشره وتحقيق باقي أجزاء الكتاب في مطبعة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، وقد صدر الكتاب في عشرة أجزاء وجزء حادي عشر للفهارس العامة للكتاب وذلك بين عام 1399 ه - 1403 ه ، وقد طبع الكتاب عن حوالي 14 مخطوطة جمعت من بلدان متفرقة في العالم .
- تحقيق كتاب « الاستقامة » لابن تيمية ، صدر في جزأين ، وطبع بمطبعة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في عامي 1403 ه ، 1404 ه .
- تحقيق رسالة « مسألة فيما إذا كان في العبد محبة » ، لابن تيمية ، وطبعت ضمن كتاب « دراسات عربية وإسلامية ، في القاهرة عام 1403 ه .
محمد رشيد العباسي « * » ( 1343 - 1410 ه )
أمير الجماعة الإسلامية في كشمير الحرة ، من أوائل المجاهدين لتحرير كشمير من الاستعمار الهندوسي .
ولد في مدينة « بدنج » بكشمير ، واشترك في الجهاد مع أبيه وأحد إخوانه عندما حاول الهندوس فرض استعمارهم على كشمير المسلمة ، التي تتميّز بجمال المناخ والوضع الاستراتيجي الهام . وفي عام 1957 م تمّ اختياره ضابطا في الجيش الباكستاني ، وفي عام 1965 م اشترك في صد هجوم الهند على باكستان .
في حرب عام 1971 م أصيب بجروح وأسر من قبل القوات الهندية ، ثم نقل إلى باكستان ضمن تبادل الأسرى ، وقد منحته الحكومة الباكستانية وسام البطولة . وتقاعد من الجيش عام 1975 م وهو برتبة عقيد . وفي عام 1976 م انضم إلى الجماعة الإسلامية ، واختير أمينا عامّا لها ، وفي عام 1981 م اختير أميرا للجماعة الإسلامية .
محمد رشيد الخطيب « * * » ( 1331 - 1401 ه )
خطيب الجامع الأموي : محمد رشيد بن محمد هاشم بن رشيد بن محمد بن عبد اللّه بن عبد الرحيم الخطيب الحسني ، الدمشقي .
هامش
( * ) « المجتمع » ع 946 ( 21 / 5 / 1410 ه ) ص : 48 .
( * * ) « تاريخ علماء دمشق » للحافظ : 3 / 420 .