تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام النساء المؤمنات — صفحة 597

مساهمون:

ص٥٩٧

وفاتها :

توفّيت فاطمة الكبرى بنت الإمام الحسين عليه السّلام سنة 110 ه بمصر ، ودفنت بالدرب الأحمر ، وقيل خلف الدرب الأحمر ، في زقاق يعرف بزبقاق فاطمة النبويّة ، في مسجد جليل ، ومقامها عظيم وعليه المهابة والجلال . ولم يحدّثنا التأريخ عن سبب هجرتها إلى مصر مع بعض أبنائها ، وتركها لمدينة الرسول الأعظم محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلم .

329 فاطمة القزوينيّة

فاطمة بنت السيد حسين ابن السيد الأمير محمّد إبراهيم ابن الأمير محمّد معصوم ابن الأمير محمّد فصيح ابن الأمير أولياء الحسيني القزويني . ولدت في قزوين حدود سنة 1172 ه ، وتوفّيت بها حدود سنة 1260 ه ودفنت في مقبرة العائلة الواقعة في الشمال الشرقي لروضة شاه زاده حسين ابن الإمام الرضا عليه السّلام . عالمة ، فاضلة ، محدّثة ، حافظة للقرآن الكريم ، عالمة بتفسيره وتأويله . قرأت على أبيها السيد حسين المتوفى سنة 1208 ه ، وعمّها العلّامة المولى السيد حسن المتوفى سنة 1198 ه . ولمّا بلغت سن الرشد تزوّجت بالشيخ محمّد علي ابن الشيخ عبد الكريم القزويني ، ثم حضرت الفقه والحديث على زوجها حتى نبغت في أكثر العلوم الإسلامية معقولا ومنقولا . كانت رحمها اللّه من فواضل نساء عصرها ، خطيبة ، متكلّمة ، ترتقي المنبر ، وتملك صوتا جهوريا ومقدرة على الخطابة والوعظ . وكانت تخطب وتدرّس ، ويفد النساء إلى مجلسها لسماع دروسها وخطاباتها ومحاضراتها ، وهي كثيرة الزهد ، عظيمة الورع . ذكرها الأستاذ عبد الحسين الصالحي في كتابه المخطوط رياحين الشيعة « 1 » ، وحكى عن
هامش
( 1 ) - حكاه عنه السيّد حسن الأمين في مستدركات أعيان الشيعة 3 : 159 .