تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام النساء المؤمنات — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
ما ذا تقولون إن قال النبيّ لكم * ما ذا فعلتم وأنتم آخر الأمم بعترتي وبأهلي بعد مفتقدي * منهم أسارى وقتلى ضرّجوا بدم ما كان هذا جزائي إذ نصحت لكم * أن تخلفوني بسوء في ذوي رحمي
فلما سمع عمر أصواتهن ضحك وقال :
عجّت نساء بني زياد عجّة * كعجيج نسوتنا غداة الأرنب
والأرنب : وقعة كانت لبني زبيد على بني زياد من الحارث بن كعب ، وهذا البيت لعمر بن معدي كرب . ثم قال : واعية كواعية عثمان « 1 » . وذكر ذلك الطبري في تأريخه ، إلّا أنّه ذكر البيتين الأولين فقط « 2 » . وقال ابن شهرآشوب في المناقب : لما قتل الحسين عليه السّلام خرجت أسماء بنت عقيل تنوح وتقول :
ما ذا تقولون إن قال النبيّ لكم * يوم الحساب وصدق القول مسموع خذلتم عترتي أو كنتم غيبا * والحقّ عند وليّ الأمر مجموع أسلمتموه بأيدي الظالمين فما * منكم له اليوم عند اللّه مشفوع ما كان عنه غداة الطف إذ حضروا * تلك المنايا ولا عنهن مدفوع « 3 »
وذكر ابن كثير في تأريخه عين الأبيات المذكورة أعلاه ، ثم قال : وقد روى أبو مخنف عن سلمان بن أبي راشد ، عن عبد الرحمن بن عبيد أبي الكنود : إنّ بنت عقيل هي التي قالت هذا الشعر . وهكذا حكى الزبير بن بكار : إنّ زينب الصغرى بنت عقيل بن أبي طالب هي التي قالت حين دخل آل الحسين المدينة النبوية . وروى أبو بكر الأنباري بإسناده : إنّ زينب بنت علي بن أبي طالب من فاطمة ، وهي زوج عبد اللّه بن جعفر أم بنيه رفعت خباءها يوم كربلاء
هامش
( 1 ) - الكامل في التأريخ 4 : 88 . ( 2 ) - تأريخ الطبري 5 : 466 . ( 3 ) - مناقب آل أبي طالب 4 : 116 .