عبد اللّه عليه السّلام قال :
« جاءت زينب العطّارة الحولاء إلى نساء النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم وبناته ، وكانت تبيع منهن العطر ، فجاء النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم وهي عندهن فقال : إذا أتيتينا طابت بيوتنا .
فقالت : بيوتك بريحك أطيب يا رسول اللّه .
قال : إذا بعت فأحسني ، فلا تغشّي فإنّه أتقى وأبقى للمال .
فقالت : يا رسول اللّه ما أتيت بشيء من بيعي ، وإنّما أتيت أسألك عن عظمة اللّه عزّ وجلّ .
فقال : جلّ جلال اللّه ، سأحدثك عن بعض ذلك ، ثم قال : إنّ هذه الأرض بمن عليها عند التي تحتها كحلقة ملقاة في فلاة قيّ ، وهاتان بمن فيهما ومن عليهما عند التي تحتها كحلقة ملقاة في فلاة قيّ ، والثالثة حتى انتهى إلى السابعة وتلا هذه الآية :
سَبْعَ سَماواتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ
« 1 » .
والسبع الأرضين بمن فيهن ومن عليهن على ظهر الديك كحلقة ملقاة في فلاة قيّ ، والديك له جناحان ، جناح في المشرق وجناح في المغرب ، ورجلاه في التخوم ، والسبع والديك بمن فيه ومن عليه على الصخرة كحلقة ملقاة في فلاة قيّ ، والصخرة بمن فيها ومن عليها على ظهر الحوت كحلقة ملقاة في فلاة قيّ ، والسبع والديك والصخرة والحوت بمن فيه ومن عليه على البحر المظلم كحلقة ملقاة في فلاة قيّ ، والسبع والديك والصخرة والبحر المظلم على الهواء الذاهب كحلقة ملقاة في فلاة قيّ ، والسبع والديك والصخرة والحوت والبحر المظلم والهواء على الثرى كحلقة ملقاة في فلاة قيّ ، ثم تلا هذه الآية :
لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَما تَحْتَ الثَّرى
« 2 » ، ثم انقطع الخبر عند الثرى .
والسبع والديك والصخرة والحوت والبحر المظلم والهواء والثرى بمن فيه ومن عليه عند السماء الأولى كحلقة في فلاة قيّ ، وهذا كلّه وسماء الدنيا بمن عليها ومن فيها عند التي فوقها كحلقة في فلاة قيّ ، وهاتان السماء آن ومن فيهما ومن عليهما عند التي فوقهما كحلقة في فلاة قيّ ،
هامش
( 1 ) - الطلاق : 12 .
( 2 ) - طه : 6 .