تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام النساء المؤمنات — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
من طرف امّه ، كانت فاضلة عالمة صالحة ، وقد مرّ في ترجمة ابن إدريس أنّ أم ابن إدريس بنت الشيخ الطوسي وامّها بنت المسعود ورّام ، وكانت أم ابن إدريس فيها الفضل والصلاح ، وقد أجازها وأختها بعض العلماء « 1 » . وقال أيضا : بنتا الشيخ الطوسي قد كانتا عالمتين فاضلتين ، وكانت أم ابن إدريس - كما سبق - قد أجازها بعض العلماء ، ولعلّ المجيز أخوها أبو علي ابن الشيخ الطوسي أو والدهما الشيخ الطوسي « 2 » . وفي اللؤلؤة في ترجمة السيّدين : أبي القاسم رضي الدين علي ، وأبي الفضائل جمال الدين أحمد ابني طاوس ، وهما أخوان من أب وأم ، وامّهما على ما ذكره بعض علمائنا بنت الشيخ مسعود الورّام بن أبي الفوارس بن فراس بن حمدان ، وامّ امّهما بنت الشيخ الطوسي ، وأجاز لها ولأختها الشيخ محمّد بن إدريس جميع مصنّفاته ومصنّفات الأصحاب . أقول - والقول للشيخ البحراني - : ويؤيّده تصريح السيّد رضي الدين رضي اللّه عنه ذكر الشيخ الطوسي بلفظ جدي ، وكذا عند ذكر الشيخ ورّام وهو كثير في كلامه « 3 » . وزاد بعضهم نغمة أخرى ، ففي الروضات نقلا عن صاحب صحيفة الصفا في ترجمته : يروي عن خاله الشيخ أبي علي الطوسي ، وعن جدّه لامّه الشيخ الطوسي ، عن أم امّه بنت الشيخ مسعود ورّام ، وعربي من مسافر العبادي ، وأبي المكارم حمزة الحسيني . وفي الروضة البهية للسيّد العالم المعاصر طاب ثراه : ويروي عن خاله أبي علي ابن الشيخ أبي جعفر الطوسي ، عن جدّه لامّه أبي جعفر الطوسي شيخ الطائفة ، وامّ امّه زوجة الشيخ بنت مسعود ورّام كانت فاضلة صالحة . وهذه الكلمات كلّها منحرفة عن الطريقة ، صادرة من غير رؤية ، وقد أشرنا في ترجمة السيّد علي بن طاوس إلى عدم إمكان ذلك ، وأنّ بين ولادة ابن إدريس ووفاة الشيخ 83
هامش
( 1 ) - رياض العلماء 5 : 407 . ( 2 ) - رياض العلماء 5 : 409 . ( 3 ) - لؤلؤة البحرين : 236 .