عليها « 1 » .
وقال السيّد محسن الأمين في الأعيان ، في ترجمة أم محمّد بن إدريس : وقد مرّ في ترجمة السيّد أحمد بن موسى بن طاوس أنّ أمه وأم أخيه السيّد علي بن موسى هي بنت الشيخ الطوسي المجازة هي وأختها أم ابن إدريس من أبيهما الشيخ الطوسي برواية جميع مصنّفاته ومصنّفات الأصحاب عنه « 2 » .
ومن هذا يتّضح أنّ الشيخ الطوسي جدّ السيّد ابن طاوس مباشرة ، وهذا خطأ محض ، إذ أنّ وفاة الشيخ سنة 460 ه ، ووفاة السيّد ابن طاوس سنة 664 ه ، فبينهما 204 سنة .
نعم إنّ الشيخ الطوسي جد السيّد موسى ابن طاوس لامه ، والسيد موسى - كما هو معلوم - والد السيّدين أحمد وعلي ، حيث يلقّب كل واحد منهما بابن طاوس . فيكون الشيخ الطوسي جد والد السيّد ابن طاوس لامه ، ويكون الشيخ أبو علي ابن الشيخ الطوسي خال والد السيّد ابن طاوس .
ومما يدلّ على هذا قول السيّد ابن طاوس في كتابه « الإقبال » : فمن ذلك ما رويته عن والدي قدّس اللّه روحه ونوّر ضريحه ، فيما قرأته عليه من كتاب المقنعة بروايته عن شيخه الفقيه حسين بن رطبة ، عن خال والدي السعيد أبي علي الحسن بن محمّد ، عن والده محمّد بن الحسن الطوسي جدّ والدي من قبل امّه ، عن الشيخ المفيد .
وفي نفس الوقت يكون المسعود الورّام جدّ السيّد ابن طاوس لامه ، ويدل على ذلك قوله في « الأمان » : ورأيت بخط جدي المسعود ورّام بن أبي فراس قدّس اللّه جلّ جلاله روحه ونوّر ضريحه في المعنى الذي ذكرناه ما لفظه . . . « 3 »
وفي كشف المحجّة قال السيّد ابن طاوس : وكان لي عدّة كتب في الفقه من كتب جدي ورّام بن أبي فراس قدّس اللّه سرّه وزاد من مراضيه ، انتقلت إليّ من والدتي رضي اللّه عنها
هامش
( 1 ) - رياض العلماء 5 : 408 .
( 2 ) - أعيان الشيعة 3 : 487 .
( 3 ) - الأمان : 116 .