وله معالجات أخرى لطيفة كاستعماله الماء البارد لمعالجة الحمى وغيرها .
وكانت له رياسة الطّب ببغداد وحضر مجلسه تلامذة كثيرون ليتعلموا منه صناعة الطب . ومن مؤلفاته ( الأقرباذين ) في عشرين بابا وقد اشتهر استعماله بين الأطباء والصيادلة والبيمارستانات وأخذ محل الأقراباذين الكبير لسابور بن سهل ومنه نسخة في غوتا رقم 1996 وبالقاهرة وبواشنطن وله اختصارات لبعض كتب جالينوس ، ومسائل حنين مع شرح لها ، والحاوي للرازي ، والأشربة لمسكويه وحواش على كتاب الماية للمسيحي والقانون لابن سينا والمنهاج لابن جزلة وله ( المجربات ) ، ( والإقناع ) ، انظر ابن أبي أصيبعة عيون الأنباء ، 2 : 259 - 276 ، وشيخو ، المخطوطات العربية ، ص 6 ، وأحمد بن خلكان ، ( وفيات الأعيان ) ، طبع القاهرة ، سنة 1885 ، 2 : 252 - 256 ( أو تحقيق محمد عبد الحميد ، 1949 ، 5 : 119 - 126 ) وبروكلمن ، ليدن ، ج 1 : 642 - 643 ، وهدية العارفين ، 2 : 505 ، ومن أشهر ما كتبه مما يمت إلى الجراحة والمعالجة بصلة مقالته ( الأمينية في الفصد ) هذه وهي في عشرة أبواب : في حد الفصد ، والأمراض التي يستعمل فيها - وكيفية الفصد ومنافعه ومضاره واستدراك ما وقع من خطأ وشروطه وهي تحتوي كثيرا من الترديد ويقتبس المؤلف فيها من الزهراوي وغيره .
( ز ) مقالة في مرض السعفة ( السفقه أو السنفه ) ؟
لأبي نصر عدنان بن نصر بن منصور موفق الدين ابن العين زربي ( حيث ولد في عين زربة بتركيا ) وتوفي بالقاهرة سنة 548 ه أو سنة 1153 م وكان في خدمة الخليفة الفاطمي الظافر بأمر اللّه إسماعيل ( حكم