ولكنّ هذه الأراجيز ، كما يرى القارئ ، لم تجلب شيئا أصليا جديدا يساعد على التطور الطبي وتقدمه في هذه الحقبة وربما ساعدت على جموده أو تأخره إذ المقدرة الكلامية والرنة الموسيقية حلت محل النقاش العلمي والتجربة والمشاهدة الشخصية .
يتبعها ورقة 41 أ .
أرجوزة في الختان
لمحمد بن مكي في ورقة واحدة أولها :
من بعد حمد اللّه ذي الإحسان * أرجوزة لطيفة المعاني
أذكر فيها صفة الختان * ظاهرة لطيفة البيان
( ج ) أرجوزة لطيفة في قضايا أبقراط الخمسة والعشرين
ذكر فيها علامات الوجه المنذرة بالموت لأبقراط في حوالي ثلاث ورقات .
وبعدها أبيات شعرية في تعريف النبض والأمزجة والأخلاط والأبوال تنتهي في ورقة 51 ب منها :
وبعد فالنبض دليل صادق * يعرفه من الأطباء الحاذق
وبعده في الرتبة القارورة * أحوالها معلومة مشهورة
وقد عفت رسوم هذين ولم * أجد طبيبا فيهما له قدم
يتبعها أرجوزة في أمراض جفن العين أولها :
الحمد للّه الحكيم الشافي * الواحد النور العظيم الكافي
منور الأبصار بالضياء * وخالق الأرضين والسماء
يعدد فيها أربعة وأربعين مرضا للعين . كملت في الورقة ( 55 ب ) .