( أ ) ترتيب كتاب الفصول لأبقراط
لأحمد بن حسين بن أحمد الطبيب النكاتي اشتهر في القرن الرابع عشر للميلاد .
يقول في أوله : « إني لما رأيت نسخ الفصول لأبقراط مختلفة في الترتيب وناقصة في فصول بعض المقالات وزائدة في فصول ، أردت أن أرتبها بترتيب أحسن وأكمل وأتمم عدد فصولها بدون زيادة شيء . ولذا اضطررت إلى تحرير حواشي المناسبة لنقصان الفصول وزيادتها على هوامش هذا الكتاب ولما رأيت نسخة القرشي والمسيحي وابن أبي صادق . . . وكلّ حاول ترتيبه بأحسن الترتيب . . . بل ادعى المسيحي في شرحه بأن أبقراط صنف « كتابه الفصول » على نفس النحو الذي اتبعه أبو سهل المسيحي وقد ذكر أيضا بعد كل فصل وجه ما يماثله مما بدا قبله وقد خالفه آخرون كلّ باختلاف أغراضه .
« وذكر القرشي في شرحه ما هو قريب من ذلك . » وقد اختار النكاتي ترتيب المسيحي ورجحه على الترتيب الذي اختاره أبو الحسين وأحمد ابن محمد بن قاسم في شرحهما .
وجاء ترتيبه في سبعة مقالات الأولى في خمسة وعشرين فصلا أولها :
« العمر قصير والصناعة طويلة والوقت ضيّق والتجربة خطر والقضاء عسر » .
وأول المقالة الثانية : « إذا كان النوم في مرض يحدث وجعا فذلك نذير علامات الموت وإن كان ينفع فليس ذلك منه » . وتشتمل المقالة على أربعة وخمسين فصلا .
وأول المقالة الثالثة : « إنّ انقلاب أوقات السنة مما يعمل في توليد الأمراض خاصة » وتشتمل على ثلاثة وثلاثين فصلا .
ويبدو أن المخطوط ناقص ( أو أن بعض الملازم مفقودة ) إذ يوجد في الورقة