ويضيف « إن غرض أبقراط بهذا الكتاب هو أن يجمع فيه أنقى أصول الطب وأن يستثمر به ما قد جمعه في كتبه الأخر . ففيه جمل وجوامع من كتابه في تقدمة المعرفة وكتاب الأهوية والبلدان وكتاب الأمراض الحادة ونكتا وعيونا من كتابه المعروف بابيديميا وفصولا من كتابه في أوجاع النساء . » لذلك يرى الشارح أن الكتاب « نافع للمتعلمين للصناعة وللمتكلمين فيها » .
وقد رتب المقالة الأولى مثلا في ثلاثة وعشرين فصلا في قوانين كلية وتدبير الأغذية والاستفراغ لجمع شملها المتفرق . وينتهي الشرح في الورقة 153 أ .
وتجب الإشارة إلى أهمية الطبيب ابن أبي صادق النيسابوري لتمكنه في الصناعة الطبية وحرصه على درس كتب أبقراط وجالينوس واختصارها وشرحها بفصاحة وجلاء وبغاية الجودة ، انظر بروكلمن 1898 ، ج 1 : 484 .
وابن أبي أصيبعة في ( عيون الأنباء ) ، القاهرة ، ج 2 : 22 - 23 الذي يمتدح تفسيره لكتاب منافع الأعضاء لجالينوس إذ حرر معانيه العويصة ، ونظم المشتت وحذف الزائد وأبان تشريح الأعضاء ومنافعها وأتمه سنة 459 ه وله أيضا شرح مسائل حنين ، وحل شكوك الرازي على كتب جالينوس .
انظر البيهقي ، تاريخ حكماء الإسلام ، تحقيق محمد كرد علي ، دمشق ، الترقي ، سنة 1946 ، 114 - 116 ، والشهرزوري ، نزهة الأرواح ، الورقة 230 .
* * *
[ المجوعة الثانية ]
[ 135 ط م ] ( الرقم القديم 3943 )
مجموع يقع في 23 ورقة قياسه 5 ، 32 21 سم مسطرته للصفحة 34 سطرا بخط نسخ جميل وواضح ولكنّ أوراق المخطوط مفككة تحتاج للتجليد . لا تاريخ لزمن نسخه والذي يفهم من القسم الأخير من النص انه نقل في القسم الأخير من القرن التاسع عشر . وهو يحتوي على ما يلي :