النصيحتين للأطباء والحكماء ، والمحاكمة بين الحكيم والكيماوي ، ورسالة في المعادن وابطال الكيمياء ، وغيرها . انظر ( هدية العارفين ) 1 : 614 - 616 ، و ( طبقات السبكي ) 5 : 132 وبروكلمن طبع ليدن ، 1943 ، ج 1 :
632 - 633 .
ب - شرح الفصول لأبقراط ( وهو الموسوم بأوفر الشروح )
لأبي القاسم عبد الرحمن بن علي بن أبي صادق المتوفى بعد سنة 460 ه أو حوالي سنة 470 ه ( سنة 1078 م ) المدعو أبقراط الثاني .
بداية هذا القسم في الورقة 73 أ : « قال الشيخ أبو القاسم عبد الرحمن . . .
إن العناية التي تبعث الخلق على إنشاء باب من أبواب العلوم لمن أشرف الفضائل الإنسانية سيما ما كان الناس كافة أمسّ حاجة إليه من غيره كعلم الطب . » وهو يقرّ مع غيره من أطباء هذه الحقبة بضرورة إسناد البرهان والقياس بالاختبارات الطبية والتجارب لقبول الحقائق .
ويقول مشيرا لشرف موضوع الطب : « إن القوانين الطبية أجمع برهانية وليس يستعمل فيها الحدس والتقريب الصناعي إلا في بعض المجربات التي تخرج عن العقل . . . وإذا كانت الصناعات والعلوم تتفاضل بحسب شرف الموضوع ووثاقة البراهين المستعملة فيها كان لهذا العلم أعظم المراتب . » وكما أشرنا تحت مخطوط ( ا ط ) يعتبر الشارح كتاب الفصول من أفضل التصانيف الطبية « لأنه من أوجز الكتب المصنفة في هذا الباب وأكثرها حصرا لفصول هي دساتير وقوانين للعالمين في أبوابها . . . إذ كل فصل منه يتضمن أصلا من الأصول يشك أن لا يكون قد صدر عن صاحبه إلا بتأييد سماوي » .