تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فهرست كتب خطي پزشكي وداروسازى كتابخانه ظاهريه دمشق — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
الجوارشنات . . . تأخذ تفاحا . . . فتضعه في قصرية مزججة الداخل وتغسلها بالماء العذب الفاتر . . . وتضيف ماء وعسلا ويحمل على نار لينة . . . فإذا نضج التفاح صب على غربال حتى يحصل ماؤه . . . ويوزن منه أربعة أرطال ويلقي عليه خمسة أرطال وخمس أواقي من سكر . . . وماء عسل ويروق بالفحم بعد أن يطبخ على نار مع التحريك الدائم حتى يبلغ مبلغ الجوارشنات وينزل عن النار ويبرد في غضارة نظيفة » ثم يطيب بالمسك وشراب تفاح أو جلاب . ويخصص المؤلف فصلا قصيرا لذكر الافاويه العطرية التي تلقى في الجوارشنات لاعطائها طعما ونكهة مقبولة وزيادة في نفعها الدوائي . ويطرق المؤلف في المقالة الثانية عشر موضوعا مألوفا عند أطباء العصور الوسطى في أدوية الباه وتسمين المهزول وتهزيل السمين واكثار اللبن في ثدي المرضعات أو إقلاله والضمادات والحقن والأدهان والحمولات المستعملة في أمراض النساء . فمثلا في الأدوية التي تسمن الأبدان وتخصبها وتدر اللبن في الثدي تشمل كثيرا من الأغذية كخبز السميد المعجون باللبن أو الزيت وخبز الحنطة والهرائس باللحم والحنطة المسلوقة والزلابية والحمص والباقلاء ولحوم الدجاج ودماغ الثور والمخ والقلب ومحاح البيض والسمك والألبان والنبيذ والفستق والعنب والتين ومن الأدوية المفردة حب الخروع وبزر الماميثا والحلبا والقلقاس وغيرها . وفي المقالة الثالثة عشر يذكر الأشربة والسكنجبينات والربوبات وهي أدوية لطيفة سليمة مأمونة في كل زمان وملائمة لكل سن في أربعة أبواب : الأشربة الباردة القوة ، والحارة والمتوسطة وصناعة الربوب حيث يستعمل المؤلف السكر الأبيض في كثير من الأشربة وفي أحوال كثيرة يفضله على العسل . وتحوي المقالة مئات الوصفات من مصادر كثيرة واستحسنت أن آخذ مثلا وصفة من تأليف الزهراوي ، يقول فيها : « شراب ألّفته وسمينته