تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
إن كان للنعمان حيرته فذا * أهل الهدى أحيا نداه نفوسا في كل معضلة شفاء رأيه * ما طبّ بقراط وجالينوسا ما حاتم في الجود أو أوس إذا * أنصفت شيء عنده إن قيسا إن فاه خلت الدر ينثر حوله * فكأن في أحشائه القاموسا إني تركت الشعر لكن فضله * قد هاج فيّ من القريض رسيسا فاسلم أبا قابوس وابشر فالعلى * وقفا أراها عندكم محبوسا
وقال مجاوبا أبا اليقظان المغربي على قصيدته :
أيقظت منّا أبا اليقظان من رقدا * لما بعثت بنظم انعش الكبدا بعثت أنوار روتنج بثثت بها * روح الحياة فصارت كالبدور هدى أفرغت في قالب الإخلاص مجتهدا * إحساس شعب إلى شعب يمدّ يدا هذي عمان لما أسديت شاكرة * تهدي سلام مشوق نحوكم أبدا فشعبها ذلك الشعب الذي أنفت * هماته أن يرى في دينه أودا أذكيت بالشعر نبراس الحماس به * فعاد بحرا خضمّا يقذف الزبدا أيقظت منه أبا اليقظان نائمة * فهبّ مستأسدا من بعد ما رقدا شانيك يكتم شمسا وهي مشرقة * يا ليته جانب الشحناء وابتعدا إلى الإمام أبا اليقظان أنت لها * فاصدع برأيك وانبذ رأي من جمدا ودم وإخوانك الأبطال تحرسكم * عناية اللّه من شر الذي حسدا وحّدتم الشعب حتى صار مغتبطا * وكان من قبل في آرائه قددا تلكم مزاب لنا ركن نطول به * وتاج فخر على هام السماك غدا كم أطلعت من بدور يستضاء بها * وأوجدت للأعادي في الوغى أسدا منها البروني ليث الحرب مسعرها * من صار في خدمة الإسلام منفردا