وقال راثيا السلطان فيصل ومهنّئا بعرش الملك السلطان تيمور :
ودوحة مجد قد تساوت فروعها * ففرع ثوى منها وفرع ترعرعا
وبدران هذا قد هوى من سمائه * وهذا على تخت العلا قد تربعا
وله قصيدة مطلعها ما يلي وهي جواب لأبي اليقظان المغربي :
صاح ذاك الربع عج نقض حقوقه * لست أنساه ولا أرضى عقوقه
مربع للمجد فيه مرتع * والعلى فيه متى كانت أنيقه
إلى أن قال في آخرها :
يا أبا اليقظان عش في جذل * جامعا للشمل رتاقا فتوقه
سيل واديك نفوع ماكث * طافح كالمسك رياه عبيقه
ومن شعر الشيخ صالح بن عامر الطائي هو ما يلي :
وقائلة ما بالك اخترت بوشرا * على سائر البلدان إذ هي أحقر
فقلت لها كفّي الملامة إنها * بلاد الفتى من دينه فيه أوفر
وقال أيضا في بوشر :
ثلاث من الآفات قد خصّصت بها * حطاط وعافى اللّه منهن بوشرا
فمنهن متق النخل والمحل في القرى * ومنها الزنابير التي تلسع الورى