يَشاءُ وَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
و بعد لقد حاز اصل المجد و الشرف و جاز كل سلف و خلف ببناء هذا الصحن و الايوان المباهى فى زهو جماله ابهى قصور الجنان فى دولة الامن و الامان و دورة العدل و الاحسان عهد السلطان على الاطلاق و الخاقان بالاتفاق الشهير بصفاته بل هى تشتهر بذاته الجدير لها بحقيقته كما انها لا تجدر الا بحضرته السلطان بن السلطان بن السلطان و الخاقان بن الخاقان بن الخاقان السلطان ابو المظفر و الانتصار ناصر الدّين شاه قاجار لا زالت بقاع الارض بندى عدله مطلولة و سيف الشريعة المطهرة فى ايامه مسلولة جناب الاجل الاكرم و حضرة الاعظم الافخم ذو المعالى التى دلت على طيب الاعراق و المحامد التى انعقد عليها الاتفاق خفقت على شريف رأسه من المكارم و البنود و خضع لهيبته سلطان العساكر و الجنود و خرّ لجلاله السيد و المسود و ذلت لصعوبته الضوارى من الاسود و زير الخاقان امين السلطان ميرزا على اصغر خان نجل سمىّ خليل الرحمن فخر عصره و فحل دهره فلا غرو ان يجرى الجود على عرق مثله و تلوح مخايل الليث فى شبله قد ارتقى الى مدارج عالية و معارج سامية و هيئ له و سادة الصدارة و خلف منه امارة الوزارة و منه اصول هذه العمارة فالجناب الاجل النبيه خلف صدق من ابيه ( نظم ) .
بابه اقتدى امين فى الشرف * و لكن الفضل يكون للخلف
وارخ عام للبناء ان ترم * فحاسبن هذه جنة قم
مؤلف گويد : ما اين اشعار و كتيبهها را از لحاظ جنبهء ادبى و تاريخى نقل كرديم و گرنه اين سلاطين لياقت اين تعريف و توصيف را نداشتهاند . زيرا اگر لايق بودند اوضاع و احوال ما و اين مملكت بهتر از اين بود كه مىبينيم !
و در صحن نو هم قبور بعضى از علماء و وزراء و امراء هست . از وزراء مثل ميرزا على اصغر خان اتابك و مشير السلطنه و دبير الملك و بهاء الملك و سعد السلطنه و غيرهم و از علماء مثل حاج ميرزا عبد الرحيم نهاوندى كه بقعهء او پهلوى درى است