تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ علماى بلخ ( فارسي ) — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
مشخص نيست و ظاهرا برخى از مورّخان نام كتاب او را البلدان ضبط كرده‌اند « 1 » . ابن ابى الحديد گفته است : من بسيارى از قسمتهاى خطبهء شقشقيه را در كتابهاى ابو القاسم كعبى بلخى كه خود را امام بغداد و رئيس فرقه معتزله مىداند ، ديده‌ام . اين عالم جليل‌القدر در زمان خلافت المقتدر عباسى بين سالهاى 295 - 322 ، پيش از اين كه سيّد رضى متولد شود ، مىزيسته است « 2 » . سمعانى مىگويد : ابو القاسم عبد اللّه كعبى بلخى دربارهء قباديان بلخ اظهار داشته كه قباديان براى كشاورزى بهترين سرزمين است و هيچ‌جايى را مانند قباديان از نظر درختكارى و كشاورزى نديده‌ام « 3 » . خطيب بغدادى نيز وى را از متكلّمان مشهور معتزله مىداند و مىگويد : او مدتى ساكن بغداد بود و در علم كلام ، كتابهاى فراوانى تأليف كرد و پس از انتشار كتابهايش در بغداد به وطن خود بازگشت و در بلخ ساكن شد « 4 » . كعبى در كلام ، صاحب‌نظر بود و در اين‌باره مقالات فراوانى ارائه داد . مؤلف هدية العارفين به تأليفات كعبى چنين اشاره كرده است : ادب الجدل ، اوايل الادله فى اصول الدين ، تجريد الجدل ، تحفة الوزراء ، تفسير القرآن ، التهذيب فى الجدل ، عنوان المسائل ، قبول الاخبار فى معرفة الرّجال ، الاسماء و الاحكام ، الامامه ، محاسن آل طاهر المسترشد فى الامامه ، مفاخر خراسان ، المقالات ، تفسير الكبير . صفدى مىگويد : ابو القاسم بلخى داراى تأليفاتى است كه مورد تأييد تمام علماى حكمت و كلام بود . وى با بسيارى از دانشمندان معاصرش به بحث و مناظره مىنشست . دانش او در ميان علماى عراق شناخته شده‌تر از خراسان بود . بسيارى از فضلا با او مراوده داشتند و از وى كسب فيض مىكردند « 5 » . ذهبى مىگويد : كعبى در ديوان انشاى بعضى از اميران كار مىكرد كه از آن جمله احمد بن سهل حاكم نيشابور بود . وقتى كه اين حاكم به خيانت محكوم شد و از نيشابور
هامش
( 1 ) - تاريخ تمدن اسلامى در قرن چهارم هجرى ، ج 2 ، ص 9 . ( 2 ) - شرح نهج البلاغه ، ابن ابى الحديد ، ج 1 ، ص 205 . ( 3 ) - الانساب ، سمعانى ، ج 11 ، ص 122 . ( 4 ) - تاريخ بغداد ، ج 9 ، ص 384 . ( 5 ) - الوافى بالوفيات ، ج 17 ، ص 25 .
تاريخ علماى بلخ ( فارسي ) — صفحة 62 | مهدى رحمانى ولوى / منصور جغتايى