حرص جار اللّه بن فهد على أن يقدّم للقراء صورة واضحة لكل ما حدث في مكة من حوادث سياسية واجتماعية واقتصادية وغيرها ، يرويها بكثير من العناية والتفصيل والدقة .
أ ) الحوادث السياسية : يذكر بتفصيل - أخبار الأشراف ومواقفهم وسياستهم وما يقع في قصورهم وإداراتهم ، وما يحدثه موظفوهم وأتباعهم .
- يقدّم لنا صورة واضحة عن المرحلة الانتقالية التي عاشتها مكة في أوائل تلك الفترة ، وهي بداية ظهور الأثر العثماني في المجتمع المكي ، لانتقال السلطة العليا على مكة من المماليك إلى العثمانيين ، مع بيان جوانب من سياسة العثمانيين مع أهل مكة وردود الفعل عليها .
- يذكر أخبار أمراء الحجّ وعلاقاتهم بالأشراف والمجتمع المكي .
- علاقات مكّة ببقيّة الولايات العثمانية وخاصة مصر .
- علاقات مكة بالسلطات اليمنية وبعض ملوك الهند .
- أخبار المكيين المقيمين بمصر من العلماء والسياسيين والتجار .
- المراسلات التي تدور بين الأشراف وغيرهم .
- الأخبار التي يصل بها القاصّون من مختلف البلاد وخاصة الشام ومصر .
- أخبار وصول السفن إلى ميناء جدة .
ب ) الحوادث الاقتصادية : وقد اعتنى بها اعتناء كبيرا فعرض أخبار :
- أسواق التجارات - ومواطن تزويدها - وأوقاتها - ومصادرها .
- احتكار التجار وتداخل السلطات في ذلك .
- أثمان الأطعمة من قمح وشعير وزيت وسمن وعسل ولحوم وفواكه وخضار . يذكرها في أغلب الأحيان بكل تفصيل مبيّنا ارتفاعها وانخفاضها .
- وصف حالة المجتمع المكي من الغنى والفقر والشدّة والرخاء .
- معلومات حول العملة المتداولة .
ج ) الحوادث الاجتماعية :
- الوفيات : اسم المتوفى - زمن الوفاة - الصلاة عليه - جنازته ، مكان دفنه ، ما خلفه من أبناء ومن مال .
التاريخ والمؤرخون بمكة — صفحة 211
مساهمون: محمد الحبيب الهيلة
ص٢١١