- الولادات : اسم المولود ووقت ولادته وذكر أهله .
- الزيجات : ويذكرها بتفصيل كبير حيث تجده يصف في كل زواج ما يقع في الليلة الأولى منه ( بلّ السكّر وحضور المدعوين ومدّ السماط ) .
وفي الليلة الثانية ( العقد في المسجد الحرام وحضور العلماء وأقارب العروسين والعامة ) .
وفي اليوم الثالث ( تقام فازة يجلس فيها المدعوون ويدخل العريس بزوجته ) .
وفي اليوم الرابع ( تعمل نصّة الغمرة تزف فيها العروس ويلصق الحاضرون ) .
وبعد سبعة أيام من ذلك ( يعمل الزوج شراعا لزوجته توقد فيه الثريات ) .
وفي صباح اليوم الموالي ( تنصّ العروس نصّة ثانية ) .
- الاحتفالات الدينية : - تفاصيل عن موسم الحجّ .
- رؤية الهلال في أول كلّ شهر .
- مشاهد الأعياد الشرعية .
- إقامة بعض الموالد والاحتفالات الدينية ، ووصف بعض البدع .
- الاصلاحات بالمسجد الحرام وبمدينة مكّة والأربطة والمدارس .
- الصدقات المقررة التي كانت تصل من الدولة العثمانية :
( مقاديرها - القائمون على توزيعها - ما يقع في ذلك من التجاوزات ، وأحيانا يذكر ما ينوب كل طبقة من طبقات المجتمع ) .
وبالجملة فإن نصّ كتاب نيل المنى يصوّر بكل دقة الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية بمكة المكرمة ، ممّا لا يوجد له مثيل في كتب تاريخ مكة غير تاريخ والده العزّ بن فهد .
ولعل من أهمّ ما يتميّز به هذا الكتاب أن مؤلّفه جار اللّه بن فهد جمع أخباره مياومة ، ولعلّه لم يكن ينوي إبرازه في حياته ، لذلك نراه تركه في مسودته التي وصفها الناسخ بالخبط والتخاريج . وأودعه كلّ الأخبار المتاحة له مع إفساح المجال لقلمه وفكره حتى ينقد نقدا واضحا ، وأحيانا لاذعا ، كل ما كان يراه خطأ وغير صواب سواء في النواحي السياسية أو الاجتماعية أو غيرها . فكان في كتابه هذا قليل
التاريخ والمؤرخون بمكة — صفحة 212
مساهمون: محمد الحبيب الهيلة
ص٢١٢