تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التاريخ والمؤرخون بمكة — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
ذكرها الوارد في فهرسته 10 : 31 ؛ ومنه مقتطفات ضمن المجموع رقم 8464 من نفس مكتبة برلين . وضعه على فصلين الأول ذكر فيه خلفاء العباسيين الذين عاصرهم وكانوا بالقاهرة ، وخصّص الفصل الثاني لسلاطين المماليك بداية من قايتباي الذي وضع له ترجمة وافية ذكر فيها منشآته بمكة ، ولسلاطين العثمانيين في عصره . وصل فيه إلى أخبار سنة 928 ه . 32 ) مورد الطالب الظمي ، لمرويات الحافظ برهان الدين سبط ابن العجمي : ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون ص 1901 . 33 ) النّكت الظراف ، في الموعظة بذوي العاهات من الأشراف : لم نجد ذكرا لهذا الكتاب في أي مصدر من مصادر ترجمة جار اللّه بن فهد ولم نجد من ينسبه إليه من المظان التي اطلعت عليها . وإنما وجدت نسخة مخطوطة من هذا الكتاب كتبت بخط المؤلف المعروف لدينا ، وعليها اسمه في ورقة الغلاف ، وفي أول المخطوطة وآخرها ، ممّا لا يدع مجالا للشكّ في نسبة الكتاب إليه . وهو ضمن مجموع يشتمل على هذا الكتاب وكتاب سفر السعادة للمجد الفيروزآبادي والأربعين حديثا للمنذري محفوظ بمكتبة شستربيتي رقم 3838 . وكتاب النكت الظراف يقع في 59 ورقة كتب سنة 950 ه . يقول في أوله : « أما بعد ، فهذا تأليف لطيف محتو على معارف ظراف ، في ما ابتلي به بعض الأشراف ، وشاركهم فيه جماعة من العلماء . . . لإنفاد حكم اللّه في عباده ، وإبلاغ كل منهم لقصده ومراده ، سببه أني اجتمعت ببعض الأعيان « 1 » ، وأحد فضلاء هذا الزمان ، فذكرنا الماضين من العميان والعوران والعرجان والصلعان ، ممن حصل له ذلك من الأعيان ، فتشوّقت نفسي لجمعه خصوصا ورأيت بعض علماء الحنفية ذكره في وضعه ، فلا يظن بذلك الظانون ، ما يعتقده الجاهلون ، من ذوي العقول السّخاف ، بأنّه ثلب للأشراف ، وذلك منهم غيبة وإلباس ، ووقيعة في أكابر الناس ، بل - واللّه العظيم - قصدت بتأليفه الإيقاظ ، وتسلية من ابتلي به والاتّعاظ ، لمن حصل له الابتلاء من الأكابر ، في الزمن الغابر ، واقتديت في فعل ذلك بمن سبقني من العلماء لهذا الطريق السالك » . ثم ذكر جماعة ممن ألّف في هذا المجال من أمثال أبي بكر الخوارزمي
هامش
( 1 ) بالهامش : قصدت بلفظ الأعيان خطيب المسجد الحرام الإمام المعظم أبا اليمن الطبري ، وأحد فضلاء الزمان . . . شيخنا . . . أدام اللّه النفع به . . .
التاريخ والمؤرخون بمكة — صفحة 208 | محمد الحبيب الهيلة