تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التاريخ والمؤرخون بمكة — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
الرسالة ذاكرا العائلات المكّية : بيت الفاسي ، بيت الطبري ، بيت عبد القوي ، بيت البخاري ، بيت الطباطبائي . نقل السنجاري نسخته من أصل كتبه المؤلف وقال فيها إنه ألف الرسالة في شهر محرم سنة 937 ه . أثبت جار اللّه بن فهد في رسالته هذه أنّ بيت الفاسي ينتسب إلى الحسن بن علي بن أبي طالب . أمّا بيت الطبري فنسبته إلى الحسين بن علي بن أبي طالب ، وذكر بعض مشاهيرهم كالمحبّ الطبري المكي ( ت 694 ه ) وتحدّث عن أقدميتهم بمكّة ، وبيّن أن المؤرخ ابن جرير الطبري لا قرابة له بهذا البيت . منكرا انتساب البيوت الثلاثة الباقية ( بنو عبد القوي ، بنو البخاري ، بيت الطباطبي ) إلى السلالة النبوية . اعتمد في كتابه على مصادر كثيرة منها مؤلفات التقي الفاسي ومؤلفات جدّه النجم بن فهد من بينها إتحاف الورى والدر الكمين والتبيين في تراجم الطبريين . وتذكرة الناسي ، ومعجمه ، بالإضافة إلى كتاب التشويق إلى بيت اللّه العتيق تأليف جمال الدين الطبري . 29 ) معجم الشعراء الذين سمع منهم الشعر : ذكره الغزي في الكواكب السائرة 1 : 139 في ترجمة أحمد الباعوني ؛ وذكره الكتاني في فهرس الفهارس ص 620 . 30 ) معجم شيوخ جار اللّه بن فهد - نوافح النفح المسكي ، بمعجم جار اللّه ابن فهد المكي : ذكره العيدروسي في النور السافر ونقل عنه في ص 82 ، 248 . والمحبي في خلاصة الأثر ونقل عنه في ج 2 ص 457 . وعبد القادر الطبري في أنباء البرية ورقة 1 ب ، 4 ب ، 5 ب ، 54 ب ، 56 ب ، 57 ب ، 58 أ . والأسدي في طبقات الشافعية ورقة 111 أ ، 135 أ ، 135 ب ، 146 ب ، 149 ب . وذكره الغزي في الكواكب السائرة 2 : 131 والكتاني في فهرس الفهارس ص 297 ، 312 ، 620 ، 684 ، 685 ، 911 ، 1067 . وهو ليس كتاب النفح المسكي بمعجم شيوخ المكي الذي توجد منه نسخة بالمكتبة الآصفية بحيدرآباد برقم 109 تراجم ( أدركت ذلك بعد الاطلاع على النسخة ) . 31 ) منهل الظرافة ، بذيل مورد اللطافة ، في من ولي السلطنة والخلافة : ذيّل به مورد اللطافة لابن تغري بردي . ذكره البغدادي في إيضاح المكنون 2 : 594 . منه نسخة بمكتبة مكة المكرمة برقم 4 ( 2 ) تاريخ « 1 » نسخة بمكتبة برلين برقم 9827
هامش
( 1 ) لم يرد ذكرها في فهرس مخطوطات مكتبة مكة المكرمة ( قسم التاريخ ) الذي أعددته ، وطبع بلندن سنة 1994 م وذلك لأن جذاذته سقطت عند إعداد الكتاب ، وبعد تمام طباعته نبهني إلى ذلك أحد الأخوان ، شكر اللّه له .