المجمع العلمي العراقي عام 1383 ه / 1963 م « 1 » ، ويمكننا القول : إن اهتمامات العلامة المظفر كانت تدور حول ثلاثة محاور هي « 2 » :
1 - مدرسة النجف وأعلامها .
2 - الحركة الإصلاحية وأسسها .
3 - النهضة الثقافية ومؤسساتها .
وقد أولى مدرسة النجف الأشرف باهتمام بالغ ، وكان بحثه المعنون ( جامعة النجف في جامعة القرويين ) في عام 1380 ه / 1960 م ، قد أعطى فيه صورة واضحة لواقع النجف العلمي ، وما أنجبته من أعلام في الفكر والمعرفة ، في الوقت الذي لا يساعد موقعها الجغرافي على ذلك العطاء العلمي الكبير الذي قدمته مدينة النجف الأشرف خلال أكثر من عشرة قرون ، وقد أسدى العلامة الشيخ المظفر للحوزة العلمية ، ومدرسة النجف الكبرى خدمات جليلة ، فقد كان يدرس الفقه والأصول والفلسفة والمنطق ، وله حلقة دراسية في داره يحضرها جماعة من طلبة العلم ، يدرس فيها الأسفار الأربعة في الفلسفة ، وكان في تدريسه يسترسل حتى استمكن من علمها ، ولذا كانت تطغى الروح الفلسفية على أسلوبه مهما كانت نوعية الكتابة « 3 » ، أما في الفقه والأصول ، فإنه قد سار على آراء أستاذه العلامة الكبير الشيخ محمد حسين الأصفهاني ، وجرى على منهجيته في كتابه ( أصول الفقه ) « 4 » ، وكان للعلامة الشيخ المظفر موقع فكري متميز على الصعيدين العربي والإسلامي وذلك بمشاركاته في المؤتمرات الإسلامية
هامش
( 1 ) الآصفي : مدرسة النجف ص 74 .
( 2 ) حسن الحكيم : نجفيات الشيخ محمد رضا المظفر ( من بحوث الندوة الفكرية ) ص 1 .
( 3 ) الناهي : دراسات أدبية 1 / 129 .
( 4 ) الآصفي : مدرسة النجف ص 63 .