تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
7 - عبد الحميد سماوي جلوب في كتابه " فاطمة الزهراء بنت الرسالة المحمدية " . 8 - عبد الزهراء عثمان في كتابه " فاطمة بنت محمد " . 9 - عبد الكريم توفيق الطائي في كتابه " الزهراء في محراب الألم الخالد " . 10 - فاضل الحسيني الميلاني في كتابه " فاطمة الزهراء أنثى في القمة " . 11 - كريم أحمد الصائغ في كتابه " الزهراء سيدة الكساء ونساء اليوم " . 12 - محمد رضا الحساني في كتابه " الصديقة فاطمة الزهراء " . 13 - محمد تقي الخراساني في كتابه " فاطمة الزهراء نداء الملايين " . 14 - مهدي عبد الحسين في كتابه " أم الشهداء فاطمة بنت محمد " . وحددت مكتبة العلمين المسابقة الثانية للكتابة عن شخصية الإمام الحسن عليه السلام ، ولكنها تعثرت ولم تصل إلى التنفيذ . وقد حافظت مدرسة النجف في طول حياتها العلمية على سلامة اللغة العربية من الرطانات الأجنبية الدخيلة ، وكانت اللغة العربية وسيلة لتوحيد القوميات التي جمعها الإسلام فكان طالب العلم في النجف يدرس النحو والبيان والصرف والبديع إلى جنب الفقه والأصول والفلسفة وعلومي القرآن والحديث ، ويقول الأستاذ أحمد حسن الزيات : " كان اعتقاد الشيعة في التعليم على النجف ، والنجف كانت كالأزهر لا تخرج إلا الفقهاء في الدين وعلماء في اللغة " « 1 » . ويقول الدكتور مصطفى النجار : " أن حاضر العالم الشيعي الرئيسة هي النجف الأشرف وهي أرض عربية " « 2 » . ولذلك أصبح الواجب الشرعي على النجف أن تحافظ على اللغة العربية من أي مدخول أجنبي ، وقد تبرعم عن ذلك أدب رفيع وشعر رصين ، وقد تناول الكاتب الأمريكي
" Georgel Haris "
في كتابه :
" Iraq its people its seclety , its Culture , New Haven , 1958 "
هامش
( 1 ) الزيات : ( تاريخ العراق المعاصر في حياة الشبيبي ) مجلة البلاغ العدد الثاني ، السنة الأولى 1386 ه / 1966 م ص 59 . ( 2 ) النجار : التاريخ السياسي لإمارة عربستان ص 83 .