وأرشدوني إلى بعض المصادر ، ورجوا إلي الاتصال بك وأني قصدتك لهذه الغاية " « 1 » .
وتستقبل النجف وجمعياتها الأدبية والعلمية وفودا تمثل الجامعات والمؤسسات الثقافية في العالم وبصحبتهم عدد من أعلام العراق فتقام الاحتفالات وتلقى القصائد والكلمات ، ففي عام 1922 م عزم النجفيون على إقامة حفلة للأستاذ أمين الريحاني ، ولكن عدم مكوثه مدة طويلة حال دون ذلك « 2 » . وبتاريخ 13 / 3 / 1942 زار الأستاذ الدكتور مصطفى زيادة مدينة النجف الأشرف ، واحتفت به جمعيتا الرابطة الأدبية والتحرير الثقافي « 3 » .
وبتاريخ 26 / 2 / 1947 وصل النجف وفد من الأساتذة والطلاب في مدينة دمشق وبعد أداء مراسيم الزيارة للمرقد الشريف ، أطلعوا على المكتبات ، ثم أعدت لهم حفلة في نادي الغري ألقيت فيها قصائد وكلمات شارك فيها كل من : السيد علي الهاشمي ، والشيخ أمان الفيخراني ، والشيخ صالح الجعفري ، والشيخ عبد الرسول الجشي ، والشيخ علي الصغير ، والحاج علي الطرفي ، والأستاذ هادي محيي الخفاجي ، ثم تقدم الأستاذ حمدي بيك الروماني مدرس ثانوية دمشق والأستاذ أنور العطار فألقيا كلمتي شكر وتقدير ، وحضر الوفد الدمشقي رواية " تاجر البندقية " للكاتب الإنكليزي شكسبير في ثانوية النجف وفي اليوم الثاني زار الوفد سماحة العلامة الشيخ عبد الكريم الجزائري وجمعيتي الرابطة الأدبية والتحرير الثقافي « 4 » . وزار الدكتور زكي مبارك مدينة النجف فأقامت له جمعية
هامش
( 1 ) مغنيه : من هنا وهناك ص 169 ص 170 .
( 2 ) الجواهري : الديوان 1 / 167 .
( 3 ) مجلة الغري : العدد ( 14 ) السنة الثامنة 1366 ه / 1947 م ص 365 .
( 4 ) مجلة الغري : العدد ( 13 ) السنة الثامنة 1366 ه / 1947 م ص 315 - ص 339 .