للأجانب تنازلات لاغية وأن ما يمنح في المستقبل من قروض إلى إيران لن يسدد ، وفي مناسبات متعددة في 1909 - 1910 م دعوا إلى استحداث ( صندوق التسليف الوطني الإيراني ) لتسديد ديون إيران الخارجية وتفادي الحاجة إلى طلب المزيد من القروض الأوربية « 1 » ويقول الأستاذ إسحاق نقاش : أن عدد الطلبة في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين بين ( 10 - 15 ألف ) طالب ويعطي تقدير بريطاني عن النجف أعد عام 1918 تقديرا أكثر تحفظا حيث حدد عددهم بحوالي ستة آلاف طالب ، وأن عددهم كان ثمانية آلاف طالب في مطلع القرن العشرين « 2 » .
وأشار الأستاذ محمد علي الحوماني إلى أثر أعلام النجف في الوطن العربي بقوله : " وفي البحرين عبد الحسين الحلي ، وفي الشام أحمد الصافي ، وفي اللاذقية بدوي الجبل ، وفي جبل عامل حسن المحمود وعبد الحسين وحسن آل صادق وسليمان الظاهر ، والأدباء علي شمس الدين ، وعبد اللطيف شرارة ، وعبد الحسين عبد اللّه ، وموسى الزين شرارة ، وإبراهيم فران ، وهاشم الأمين ، وحسن الأمين وفتى الجبل ، ومن لم أذكر فوق من ذكرت عددا من الأحياء والأموات ، وكل أولئك خريجو مدرسة النجف أما مباشرة أو بصلة ما تربطهم به " « 3 » . وفي عام 1939 م اقترحت قائم مقامية النجف إعفاء الطلاب العرب الذين يدرسون في النجف من دفع الإتاوة أسوة بالموظفين من أرباب العقود الذين تستقدمهم الحكومة من الخارج للتدريس وغيره ، وطلبت من وزارة الداخلية الموافقة ، وقد حصلت فعلا « 4 » . وقد أشار الأستاذ علي الزين إلى الثقافة النجفية وآثارها بالطلبة اللبنانيين بقوله : وكان لهذه المدارس مع تعاقب الرحلات العلمية إلى النجف ، وتأثر المهاجرين منهم بالثقافة النجفية والآداب العراقية نتائجها القيمة في توجيه
هامش
( 1 ) إسحاق نقاش : شيعة العراق ص 81 .
. ( 2 ) المصدر نفسه ص 337 .
( 3 ) الحوماني : وحي الرافدين 2 / 303 .
( 4 ) مجلة الهاتف ، العدد ( 206 ) السنة الخامسة ص 2 .