تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
6 - ديالى 10 9 ، 4 % 7 - ميسان 15 3 ، 7 % 8 - القادسية 50 4 ، 24 % 9 - بابل 10 9 ، 4 % 10 - كربلاء 5 4 ، 2 % ويبلغ مجموع خطباء المنبر الحسيني ( 205 ) خطيبا إضافة إلى الخطباء الذين يقصدون القرى والقصبات الصغيرة ، وتتفاوت ثقافة هؤلاء الخطابية والفقهية والأدبية والتاريخية . وفي كثير من الأحيان يرسل المرجع الديني الأعلى من له خبرة اجتماعية لحل المنازعات العشائرية وإصلاح ذات البين وفض الخصومات دون إراقة الدماء ، وقد أشار " موبرلي " إلى أثر النجف الاجتماعي في المناطق الواقعة خارجها بقوله : أن مدينة النجف تتسلم جميع الأخبار عن طريق القادمين إليها من كل مكان ، وأن نفوذها يمتد إلى جميع العراق وخارجه ، وباعتبار النجف أقدس مدينة عند الشيعة ومقرا للمجتهدين ، وأعطت للنجف والنجفيين نفوذا كبيرا « 1 » . وأصبح لكثير من أعلام النجف مقام رفيع في المدن التي يحلون فيها ، ففي مدينة بغداد كان الشبيبيان ( محمد رضا ومحمد باقر ) والشيخ علي الشرقي ، والأستاذ إبراهيم الوائلي ، والسيد محمد صالح بحر العلوم ، والأستاذ محمد مهدي الجواهري ، والدكتور مهدي المخزومي والدكتور عبد الرزاق محيي الدين وغيرهم من الأعلام النجفيين قد استقروا ببغداد ، وحينما أنتقل السيد محمود الحبوبي إلى بغداد تحلق الأدباء والشعراء حوله ، وإذا بجمعية الرابطة الأدبية تنتقل من النجف إلى بغداد ، وقد أنتدبه الأستاذ جعفر الخليلي محكما في المسابقات الشعرية التي كانت دار التعارف تجريها لبضائع الشركات التجارية ، وقد أقترح أن يكون حذاء
هامش
( 1 ) الأسدي : ثورة النجف ص 374 .
المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 14 | حسن عيسى الحكيم