تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
3 - جمعية التحرير الثقافي . 4 - جمعية رعاية الفكر والعلم . وأغلقت بعض المطابع وتعرض أصحابها إلى الاعتقال والتسفير ومصادرة ما فيها من كتب ومطبوعات وهي : 1 - المطبعة الحيدرية . 2 - مطبعة النعمان . وقد انتقلت بعض المطابع إلى مدينة بغداد وهناك تمت تصفيتها من قبل السلطة بعد تسفير أصحابها خارج العراق ، وكانت هذه المؤسسات تؤدي دورها العلمي في نشر الكتب والمجلات ، وكانت الإحصائيات تشير إلى ما تصدره مطابع النجف يأتي بعد مدينة بغداد ، ومما يدل على دلائل الانتكاسة العلمية ، ظاهرة بيع الكتب في الشوارع وعرضها على الأرصفة وتهريب المخطوطات خارج العراق . وترتبط الشعائر الحسينية والممارسات الدينية بخيوط بالمدرسة النجفية ولا سيما خطباء المنبر الحسيني ، فقد كانت فترة الانتكاسة الواقعة بين ( 1970 - 2000 م ) قد شملت القائمين بإقامة الشعائر الحسينية ، فتعرضوا للسجن والأبعاد والتعذيب وحتى الإعدام ، ففي 5 / 7 / 1996 م اعتقل الكثير من المشاة إلى مدينة كربلاء في يوم الأربعين ، ومنع توزيع الأطعمة على الزائرين وتحطيم خزانات الماء المنصوبة في الطريق بين النجف وكربلاء ، وفي 8 / 5 / 1997 م شنت السلطات حملة عنيفة في العشرة الأولى من المحرم على مرتدي الملابس السوداء ، فاعتقل الكثير منهم ، وتشددت على المآتم الحسينية وحتى على الولائم العامة ، واستمرت الحملة إلى يوم الأربعين فمنع المشي على الأقدام ، وفي يوم 23 / 6 / 1997 م الذي يصادف وفاة الإمام الرضا عليه السلام في 17 صفر أطلقت السلطة النار على المشاة فأدى إلى مقتل جماعة وجرح آخرين ، وفي ليلة وفاة النبي عليه أفضل الصلاة والسلام في 28 صفر المصادف 4 / 7 / 1997 م اعتقلت السلطة جماعة من المشاة القاصدين مدينة النجف الأشرف ، وفي 6 / 1 / 1998 م أقدمت السلطة على إعدام جماعة من