والتقاليد ، وإيصال صوت الشرع بدقة إلى الناس ، وبخاصة المناطق الريفية البعيدة عن النجف ، وان غياب ذلك سوف يؤدي إلى خلل في إيصال الرسالة إلى الطبقات الاجتماعية وحينما نضع أمام المسؤولين من قادة الأمة ورجال الفكر ، وعلى رأسهم مراجع الدين هذه النقاط في محاولة لإعادة بناء المدرسة النجفية التي أخذت منها الانتكاسة مأخذا كبيرا ، وشهدت الساحة فراغا ملموسا ، جاء نتيجة للتصفيات الجسدية لرجال العلم والفكر ، أو التسفير والهجرة من النجف لخارجها ، إضافة إلى هدم المؤسسات العلمية وإلغاء الجمعيات الأدبية ، فقد ساعدت الأحداث التي عصفت بالنجف من جهة ، وتوجهات الدولة إلى ما يسمى بالتطوير العمراني من جهة أخرى إلى إزالة المدارس الدينية الآتية :
1 - مدرسة دار الحكمة للإمام السيد محسن الحكيم .
2 - مدرسة دار العلم للإمام السيد أبو القاسم الخوئي .
3 - مدرسة الإمام السيد اليزدي الثانية .
4 - مدرسة آل الجزائري .
5 - المدرسة البادكوبية .
6 - مدرسة الخليلي الكبرى .
7 - مدرسة البروجردي الكبرى .
8 - مدرسة البروجردي الصغرى .
وأصبحت المدارس الدينية الأخرى عرضة لمداهمات رجال الأمن ، واعتقال الحوزويين فيها بحيث أصبحت بعض المدارس الدينية خالية من نزلائها ، وقد أقفلت أبوابها ، أما الجمعيات العلمية والأدبية فقد أغلقت بقرار من وزارة الثقافة والإعلام ، وأسس اتحاد الأدباء والكتاب في النجف بدلا عنها وهي :
1 - جمعية منتدى النشر .
2 - جمعية الرابطة الأدبية .
المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 137
مساهمون: حسن عيسى الحكيم
ص١٣٧