تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
والتقاليد ، وإيصال صوت الشرع بدقة إلى الناس ، وبخاصة المناطق الريفية البعيدة عن النجف ، وان غياب ذلك سوف يؤدي إلى خلل في إيصال الرسالة إلى الطبقات الاجتماعية وحينما نضع أمام المسؤولين من قادة الأمة ورجال الفكر ، وعلى رأسهم مراجع الدين هذه النقاط في محاولة لإعادة بناء المدرسة النجفية التي أخذت منها الانتكاسة مأخذا كبيرا ، وشهدت الساحة فراغا ملموسا ، جاء نتيجة للتصفيات الجسدية لرجال العلم والفكر ، أو التسفير والهجرة من النجف لخارجها ، إضافة إلى هدم المؤسسات العلمية وإلغاء الجمعيات الأدبية ، فقد ساعدت الأحداث التي عصفت بالنجف من جهة ، وتوجهات الدولة إلى ما يسمى بالتطوير العمراني من جهة أخرى إلى إزالة المدارس الدينية الآتية : 1 - مدرسة دار الحكمة للإمام السيد محسن الحكيم . 2 - مدرسة دار العلم للإمام السيد أبو القاسم الخوئي . 3 - مدرسة الإمام السيد اليزدي الثانية . 4 - مدرسة آل الجزائري . 5 - المدرسة البادكوبية . 6 - مدرسة الخليلي الكبرى . 7 - مدرسة البروجردي الكبرى . 8 - مدرسة البروجردي الصغرى . وأصبحت المدارس الدينية الأخرى عرضة لمداهمات رجال الأمن ، واعتقال الحوزويين فيها بحيث أصبحت بعض المدارس الدينية خالية من نزلائها ، وقد أقفلت أبوابها ، أما الجمعيات العلمية والأدبية فقد أغلقت بقرار من وزارة الثقافة والإعلام ، وأسس اتحاد الأدباء والكتاب في النجف بدلا عنها وهي : 1 - جمعية منتدى النشر . 2 - جمعية الرابطة الأدبية .
المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 137 | حسن عيسى الحكيم