العراق وإيران يأخذ الضغط بالتزايد على رجال العلم في النجف الأشرف في سبيل إحراز تأييد للسلطة في هذه الحرب ، وتنظيم وفود لمقابلة رئيس الجمهورية صدام حسين لتأييده وعرض الولاء له ، ونشر التصريحات المؤيدة للحكومة في الصحف والمجلات ، والمشاركة في المؤتمرات الإسلامية التي كانت عقد في مدينة بغداد لنصرة العراق في حربه مع إيران ، ولما رفضت أسرة آل الحكيم حضور هذه المؤتمرات تعرضت لمحنة قاسية ، ففي ليلة 25 رجب 1403 ه / المصادف ليوم 10 / 5 / 1983 م ، تم اعتقال ( 73 ) رجلا من الأسرة ، وأرسلوا مخفورين مكبلين إلى بغداد دون مراعاة للسن والمقام العلمي ، وبعد التحقيق معهم تم إطلاق سراح خمسة منهم بتاريخ 19 / 5 / 1983 م وهم :
1 - السيد يوسف الحكيم .
2 - السيد محمد علي الحكيم .
3 - السيد محمد تقي الحكيم .
4 - السيد محمد رضا الحكيم .
5 - السيد محمد جواد الحكيم .
ووضعوا تحت المراقبة المشددة في بيوتهم ، وفي 20 / 5 / 1983 م استدعي الحجة السيد محمد حسين بن السيد محمد سعيد الحكيم من معتقله وأرسل إلى إيران لغرض التفاوض مع السيد محمد باقر الحكيم والحكومة الإيرانية ، ولكن المسؤولين الإيرانيين أبقوه في إيران دون السماح له بالعودة وأسكنوه مدينة قم وبقي فيها حتى وفاته .
وقد أقدمت الحكومة في شعبان 1403 ه / 1983 م على إعدام ستة من آل الحكيم وهم :
1 - السيد عبد الصاحب بن السيد محسن الحكيم .
2 - السيد علاء بن السيد محسن الحكيم .
3 - السيد محمد حسين بن السيد محسن الحكيم .
المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 118
مساهمون: حسن عيسى الحكيم
ص١١٨