تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
5 - إلغاء الجمعيات العلمية والأدبية . 6 - السيطرة على الاحتفالات الدينية . 7 - الرقابة على المطبوعات وتحجيم النشر . 8 - محاولات إيجاد بدائل للمرجعية الدينية . 9 - تهديم المؤسسات الدينية تحت أطار التخطيط العمراني . 10 - التصفيات الجسدية لرجال العلم . وفي الفترة الواقعة بين ( 1975 - 1980 م ) وهي التي تقع بين اتفاق الجزء المعقود بين العراق وإيران ، ونشوب الحرب بين الطرفين ، لم تخفف الحكومة العراقية من ملاحقة رجال العلم والفكر في النجف الأشرف ، وقد أزداد الأمر سوءا عند نجاح الثورة الإسلامية في إيران عام 1979 م بقيادة الإمام السيد روح اللّه الخميني ، فوقفت الحكومة موقف المتخوف من الثورة وامتدادها إلى العراق ، فقد جابهت الحكومة العراقية مؤيدي الثورة بالعنف والقسوة وإطلاق النار على المتظاهرين المبتهجين بنجاح الثورة ، وقد اعتقل الكثير من رجال العلم والشباب المثقف ، وإصدار حكم الإعدام على بعضهم ، وأحكام أخرى على البعض الآخر ، وقد ضرب طوق من التضييق على الإمام السيد محمد باقر الصدر ، وتشديد المراقبة على طرف العمارة حيث مساكن الكثير من رجال العلم ، وأعقب ذلك حظرا على الشعائر الحسينية ، وقد استمرت هذه الحالة القلقة في النجف حتى نشوب الحرب العراقية الإيرانية في 22 / 9 / 1980 م ، وفي بداية هذه الحرب روجت الحكومة العراقية إشاعة نقل الحوزة العلمية من النجف الأشرف إلى مدينة قم ، وجندت موظفي وزارة الأوقاف والشؤون الدينية ، وبعض رجال الدين للتحدث بلسان الحوزة العلمية في النجف الأشرف « 1 » ، وفي الوقت نفسه كانت تقوم بتسفير العوائل بالجملة ، سواء كانوا من الحوزة العلمية أو من الكسبة بعد مصادرة أموالهم المنقولة وغير المنقولة ، وكلما تصاعدت نيران الحرب بين
هامش
( 1 ) جريدة الثورة ، العدد ( 3748 ) بتاريخ 20 شوال 1400 ه / 31 آب 1980 م .
المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 117 | حسن عيسى الحكيم