وشهدت مدينة النجف الأشرف في منتصف القرن الرابع عشر الهجري نهضة أدبية في مجال القصة والرواية والمسرحية حمل لواءها كل من :
1 - الأستاذ جعفر الخليلي .
2 - الأستاذ صدر الدين أحمد .
3 - الأستاذ يوسف رجيب .
4 - الأستاذ حسن الجواهري .
وقد أتخذ هؤلاء الأدباء من المجلات النجفية مجالا للنشر نتاجهم الأدبي ، فلا تخلو مجلة أو جريدة نجفية من قصة أو رواية ، وحينما عين الأستاذ ذو النون أيوب في النجف مدرسا في ثانويتها ، أخذ يتردد على أدباء النجف فيقول : " ويوم حللت النجف تعرفت على إسكندر حريق ورفاقه المدرسين وزرت زميلي السابق جعفر الخليلي ووجدته ذا مطبعة وجريدة ، وعندما زرت محمد علي البلاغي من الرابطة العلمية في النجف أشترى كل ما عندي من الكتب التي أحملها " « 1 » . وقد نبغ جيل ثاني من كتاب القصة والرواية في النجف منهم :
1 - الأستاذ مكي زبيبة .
2 - الأستاذ موسى كريدي .
3 - الأستاذ هاشم الطالقاني .
4 - الأستاذ مهدي الخاقاني .
وقد ساهم هؤلاء في المواسم الأدبية في النجف وخارجها ، وكان بعض أدباء النجف القصصيين لا يصرحون بأسمائهم ، وقد تعود هذه الظاهرة لأسباب اجتماعية أو سياسية أو اقتصادية ، فقد نشر أحدهم مقالا بقلم " النجف 106 " « 2 » .
أما في مجال الشعر الشعبي ، فان النجف احتلت مركز الصدارة ، وأنجبت شعراء فحول في هذا اللون من الأدب ، وقد جمع بعضهم بين الشعر القريض والشعر
هامش
( 1 ) ذو النون أيوب : ذو النون أيوب قصة حياته بقلمه / القسم الرابع ص 43 .
( 2 ) هادي الطعمة : الاحتلال البريطاني والصحافة العراقية ص 133 .