تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
الشعبي وكان شعر الرثاء في مقدمة ألوان الشعر الشعبي ، وبخاصة رثاء الأئمة عليهم السلام والعلماء الأعلام ، وهناك الشعر الغنائي والشعر الغزلي الذي ينشد في الأفراح كالزواج والختان ومواليد النبي عليه أفضل الصلاة والسلام والأئمة من آل البيت عليهم السلام ، ومن هؤلاء : 1 - عباس عدوة 2 - حسين قسام . 3 - الحاج زاير النجفي . 4 - الشيخ عبود غفلة . 5 - صادق القندرجي . 6 - إبراهيم أبو شبع . 7 - عبد الحسين أبو شبع . 8 - هادي القصاب . 9 - عبد الأمير المرشد 10 - السيد عبد الحسين الشرع . 11 - فاضل الرادود . 12 - الحاج عبد اللّه الروازق . 13 - الشيخ مهدي الخضري . 14 - علي التلال . 15 - حسين أمين . أن المدرسة النجفية في العقود التسعة من القرن الرابع الهجري والعقدين الأولين من القرن الخامس عشر الهجري ، المصادف للعقد الأخير من القرن التاسع عشر الميلادي ، وسبعة عقود من القرن العشرين ، قد بلغت القمة فلم تشهد النجف طول حياتها العلمية ما شهدته في هذه الفترة من نشاط كبير سواء على صعيد المرجعية العليا أو على صعيد التأليف والنشر أو على صعيد بناء المدارس والمؤسسات العلمية والثقافية والمطابع ودور النشر ، كما شهدت هذه الفترة نشاطا ملحوظا في الحركة الأدبية إذ استقطبت الجمعيات أدباء عرب وعراقيين وأجانب ولكن الانتكاسة الكبرى التي حلت في النجف الأشرف في الفترة الواقعة بين ( 1970 - 2003 م ) أدى إلى ضعف ملحوظ في المدرسة النجفية والمؤسسات الأخرى وسوف نشير إلى تداعيات ذلك في موضوع لا حق .
المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 103 | حسن عيسى الحكيم