وورد ذكر الخورنق والسدير في مدائح ابن الرومي ( ت 284 ه ) ، منها « 1 » :
جمع الشباب ولهونا * فيه الخورنق والسدير
وكذلك في قوله :
محجّبة تحتلّ عليا خورنق * تشارف أنهارا خلال سدير
وجمع الشاعر ابن كناسة خطط الحيرة ومنطقة النجف بقوله « 2 » :
أيّ صبر ومنظر ومزار * واعتبار لناظري ذي اعتبار
في محلّ الخيام في النجف المع * رض فوق الجنان والأنهار
فالرحى فالسدير فالحيرة البي * ضاء ذات الحصون والأحبار
وورد ذكر الخورنق في قصيدة البلتع العنبري ، المستنير بن عمرو :
أتعيب من رضيت قريش مهره * وأبوك عبد بالخورنق أوكع
وقد تغنّى الشاعر الكوفي علي بن محمد العلوي المعروف بالحماني ( ت 301 ه ) بالظواهر الطبيعية الخلّابة في منطقة ( الظهر ) بقصيدة جميلة وصف بها القصور والأديرة والمعابد ، منها « 3 » :
سقيا لمنزلة وطيب * بين الخورنق والكثيب
بمدافع الجرعات من * أكناف قصر أبي الخصيب
دار تخيّرها الملوك * فهتّكت رأي اللبيب
أيام كنت ، من الغواني ، * في السواد من القلوب
لو يستطعن خبأنني * بين المخانق والجيوب
هامش
( 1 ) ابن الرومي : الديوان 3 / 898 ، 997 .
( 2 ) ابن الجراح : الورقة ص 87 .
( 3 ) ياقوت الحموي : معجم البلدان 2 / 403 ، 493 .