تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع علماء النجف الأشرف — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
1 - يحرم الاجتهاد على الجميع ويجب الأخذ بالأحاديث الشريفة المأثورة عن المعصومين ( عليهم الصلاة والسلام ) . 2 - تنقسم الروايات إلى قسمين : صحيح : يفيد العلم واليقين حيث يزعمون بأن جميع الروايات المأثورة عن أهل البيت في الكتب المعتبرة تفيد العلم بالصدور . وضعيف وهو ما إذا كان الخبر في الكتب التي لا عبرة بها أبدا أو كان السند ساقطا ومرسلا . 3 - يعمل الأخباريون في كل مورد لا نص فيه بالاحتياط من دون اللجوء إلى أصالة البراءة أو الإباحة . 4 - يرى الأخباري بأن جميع الأحاديث الموجودة في الكتب الأربعة من الكافي والتهذيب والاستبصار ومن لا يحضره الفقيه صحيحة ومعتبرة في حين أن الأصوليين يخضعون كل الأحاديث لدراسة أسانيدها ورواتها بالدقة الفائقة . 5 - عدم اللجوء إلى حكم العقل مثل قبح التكليف بما لا يطاق وقبح العقاب بلا بيان . 6 - عدم جواز العمل بالاستصحاب إلا في الموارد التي نص على العمل بها . 7 - جواز تأخير البيان عن وقت الحاجة . ونحو ذلك من المسائل التي أذعن بها الأخباريون وجحدها الأصوليون « 1 » وقد ذكر أستاذنا الشهيد الصدر رحمه اللّه تعالى أهم الدوافع التي بعثت الأخباريين إلى هذا المنحى وهي :
هامش
( 1 ) راجع أعيان الشيعة 3 / 222 وروضات الجنات 1 / 127 وموسوعة العتبات المقدسة 7 / 65 لمعرفة نقاط الخلاف بينهما أكثر فأكثر
مع علماء النجف الأشرف — صفحة 260 | السيد محمد الغروي