تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩
صبور شكور ناسك متبتّل * رؤوف عطوف للعفاة مواصل
[ الديوان ، ص 164 - 165 ] واستخدم من البديع المعنوي المقابلة ، وقد تأتي موزعة على شطري البيت : [ البسيط ]
لا غرو إن كان جسمي عنك مبتعدا * برغم أنفي فقلبي منك مقترب
[ الديوان ، ص 47 ] ونادرا ما يركزها في الصدر : [ الطويل ]
( نصحت فلم أفلح ، وخانوا فأفلحوا * وصيّرني نصحي لكلّ هوان
[ الديوان ، ص 101 ] وورد الطباق ، وأتى مركزا في كلا شطري البيت حينا : [ البسيط ]
قوم أصولهم مثل الفروع زكت * سيّان بدؤهم في الفضل والعقب
[ الديوان ، ص 48 ] وقد يوزعه على شطري البيت : [ الكامل ]
ودّ الأجانب مؤثرا لهم على * أرحامه الأدنين في يوم الندى
[ الديوان ، ص 104 ] أو يضعهما في مقام الضرب والعروض ومما بناه على السلب والإيجاب : [ البسيط ]
والراسخ الحلم فيه غير مضطرب * وفيه كلّ ذوي الأحلام تضطرب
[ الديوان ، ص 52 ] وكثيرا ما كان يركزه في العجز ويجعل اللفظين متجاورين : [ الطويل ]
فكن شاكر النعماء ما دمت قائما * لربك ذي الآلاء في السرّ والجهر
[ الديوان ، ص 125 ] وفي الغالب يرد البديع في أشعار الشاعر باعتدال ، لكن قد يعمد في بعض الأحيان إلى تكثيفه فيأتي سقيما مفتعلا ، كقوله في تكرار الألفاظ وهو تكرار بالقلب في البيت التالي : [ الوافر ]
عظيم القدر ذو مجد رفيع * رفيع المجد ذو القدر العظيم
[ الديوان ، ص 184 ] وعلى مستوى اللغة ، فكثيرا ما تأتي لغته وأساليبه سلسة رصينة لكنها قد تهبط أحيانا هبوطا واضحا كقوله : [ الخفيف ]
هلّ دمعي مذ هلّ عاشوراء * وأذيبت منّي به الأحشاء
[ الديوان ، ص 178 ] وفي العموم تراوح شعر خليل بن علوي بين الجودة أحيانا خاصة بالقياس إلى عصره ، وبين التدني اللغوي والفني في أحيان أخرى ، مما يجعله نموذجا لشعراء مرحلة الإحياء والاتباع .

المصادر والمراجع

البحراني العصفور ، يوسف بن أحمد ، لؤلؤة البحرين ، مطبعة النعمان ، النجف ، د . ت ، ص 326 - 327 ؛ التاجر ، محمد علي ، منتظم الدرين في تراجم أعيان