3 - وانحطّت لها كلّ ملوك الأرض ، دعهم وقل الأملاك
4 - فهو السيّد الأيّد ، حامي الدين ، ماحي ظلم الإشراك
[ الدجيلي ، البند في الأدب العربي ، ص 13 ؛ جمال الدين ، الإيقاع في الشعر العربي ، ص 230 ] .
وقد وقع التذييل على آخر التفعيلة فأصبحت ( مفاعيلان ) وذلك في الشطور الثاني والثالث والرابع ، مع ملاحظة أنّ أوّل الشطرين الثالث والرابع قد لحقهما الخرم فغدت ( فاعلين ) ، ومن البنود التي زاوج فيها الجد حفصي بين تفاعيل بحري الهزج والرمل قوله :
1 - ألا يا أيّها الحادي .
2 - ترفّق بفؤادي .
3 - واحبس الركب
4 - ولو حلّ عقال ، فكليم الشوق قد آنس برق القرب من نحو حمى الحبّ فظنّ النّور في الطور بجنح الليل نارا .
5 - فغدا يقتبس النار كما ظنّ بنعليه فنودي :
إخلع النّعل فهذا ربع ليلى * فانثنى من شدّة الدهشة حيران
[ الدجيلي ، البند ، ص 10 ؛ جمال الدين ، الإيقاع ، ص 238 ] .
فالشطر الأول من الهزج ضربه ( مفاعلين ) ، والشطر الثاني جاء على وزن ( فعولن فعلاتن ) ، والشطر الثالث رمل بتفعيلة واحدة زنتها ( فاعلاتان ) ، تلاه ثلاثة أشطر من الهزج ضرب الأول ( مفاعيلان ) « القرب » ، والثاني ( مفاعيل ) « الحب » ، والثالث ( فعولن ) « نارا » ، ثمّ عاد إلى الرمل وعقّب بالهزج وهكذا . . .
[ جمال الدين ، الإيقاع ، ص 238 ؛ المنصور أنيسة ، شعر البحرين ، ص 430 ] . وبإعادة الكتابة على وقفات أخرى ستبدو القطعة من الهزج الخالص [ جمال الدين ، الإيقاع ، ص 239 ] .
وللبند قافية واحدة تقع في نهايته ، أو في نهاية بعض مقاطعه ، وعادة ما تكون مفتوحة .
وأغلب بنود عبد الرؤوف الجد حفصي تنتهي مقاطعها بميم مشالة [ الدجيلي ، البند ، ص 11 - 16 ؛ المنصور ، شعر البحرين ، ص 431 ] . أمّا أشطر البند فقد تلتزم قافية موحدة أو مزدوجة ، أو حرة . وقد لا تلتزم قافية أصلا [ جمال الدين ، الإيقاع ، ص 255 ] ؛ وكذلك كانت أشطر بنود عبد الرّؤوف الجد حفصي .
آثاره
1 - كتاب في تراجم الشعراء ؛ 2 - كتاب في خطب الجمعة ؛ 3 - له ديوان شعر ما زال مخطوطا ، وجمع هذا الديوان الشيخ أحمد بن محمد الساري البحراني بأمر السيد أحمد بن عبد الرؤوف ابن المترجم له ، ورتبه على الأبواب التالية :
أ - باب المدح والغزل والحماسة ؛ ب - باب الرثاء ؛ ج - موضوعات متفرقة ودو بيت ، وبنود ومواليا ؛ د - في المناجاة لرب البريّات .
والنسخة المعتمدة تتكون من ثلاثة أجزاء .
الجزء الأول يتكوّن من ثمان وخمسين ورقة ، والثاني من ستين ورقة ، والثالث وتتسلسل أرقامه مع الثاني ويتألف من إحدى عشرة ورقة . وتصرّف الناسخ في القصائد باختصار الطويل منها ، وحذف الأبيات التي تتنافى