الجزء الأول ؛ الزركلي ، الأعلام ، الطبعة السابعة ، المجلد الثاني ، دار العلم للملايين ، بيروت 1986 ؛ فروخ ، عمر ، تاريخ الأدب العربي ، الجزء الأول ، دار العلم للملايين ، الطبعة الخامسة ، بيروت 1984 ؛ الأيوبي ، ياسين ، معجم الشعراء في لسان العرب ، الطبعة الثالثة ، دار العلم للملايين ، بيروت ، 1987 .
د . ياسين الأيوبي
الجامعة اللبنانية - طرابلس
حسن آغا ، « حاكم البقاع » بن أحمد بن علي مطر ( ت 1252 ه / 1836 م )
حسن بن أحمد بن علي مطر الفضلي ، المعروف بحسن آغا حاكم البقاع .
لم نقف على تاريخ مولده ، ولكن يمكن القول إنه عاش في الربع الأخير من القرن الثاني عشر ، ومنتصف القرن الثالث عشر الهجري ، وعاصر السلاطين العثمانيين عبد الحميد الأوّل ، وسليم الثالث ، ومصطفى الرابع ، ومحمود الثاني . وهو دمشقيّ على الأغلب ، ولا نعرف عن نشأته وعلومه شيئا ، وأوّل خبر عرفناه عنه أنه كان في مصر سنة 1225 ه / 1810 م . وهو يزور قصر الشمع في مصر العتيقة وراء جامع عمرو بن العاص ، وزار الإسكندرية ، وبيت المقدس ، والخليل ، وبعلبك ، وحمص ، وحماه ، وطرابلس ، وبيروت ، وصيدا ، ووصل إلى ساحل إسكندرون ، وأشار إلى أنه صنّف كتابه « نزهة الأبصار في ذكر مدن الأقاليم وملوك الأمصار » في أيام السلطان محمود .
وتعتبر الفترة البارزة من حياته هي فترة مشاركته في أحداث بلاد الشام ، حين كان الصراع داميا في كثير من الأحيان بين ولاة « صيدا وطرابلس » وأمير جبل لبنان من جهة ، وبين ولاة الداخل وبخاصة دمشق وحلب من جهة أخرى . فقد عمل حسن آغا ضابطا برتبة « آغا » لدى والي دمشق ، كما عمل في تعمير قلاع الحج ، ومرافقا لسليمان باشا السلحدار الذي كان واليا على دمشق في موكب الحجّ من مدائن صالح إلى مكة المكرّمة ، وعيّن حاكما على البقاع في سنة 1236 ه / 1820 م .
في عهد محمد درويش باشا ، والي دمشق ، وشارك في وقائع المنطقة التي كان يتولاها ، وأحداث الأطراف ، وسنجق صفد الذي عيّنه والي دمشق حاكما عليها في سنة 1237 ه / 1821 م . ويبدو أنه انصرف إلى تأليف كتابه اعتبارا من سنة 1238 ه / 1822 م . وانتهى منه في سنة 1242 ه / 1826 م .
ويشتمل كتابه « نزهة الأبصار » على المواضيع التاريخية ، والجغرافية ، ووصف البلدان ،