تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢

آثاره

كان لمحمد حديد ، فضلا عن نشاطاته السياسية نشاطات ثقافية وفكرية ، فلقد أصدر عددا من الكتب منها : 1 - مشكلة الأرصدة الأسترلينية ، ( 1947 ) ؛ 2 - كيف يجب أن نعدل امتيازات النفط ، ( 1949 ) ؛ 3 - التطور في حقوق نقابات العمال ، ( 1951 ) ؛ 4 - صناعة الزيوت النباتية والصابون في العراق ، ( 1955 ) . أما مقالاته التي كان ينشرها في الصحف ، فتؤلف ثروة فكرية ومصدرا ثرّيا للمؤرخ الذي يريد أن يتصدّى لكتابة تاريخ العراق المعاصر .

المصادر والمراجع

مؤلفات ودراسات المترجم له الواردة عناوينها أعلاه ؛ أحمد ، إبراهيم خليا ، « محمد حديد وجهاده الوطني » ، جريدة الحدباء ، الموصل 30 آب 1999 ؛ أحمد ، إبراهيم خليل ، « وجوه موصلية ، محمد حديد » ، جريدة نينوى ، 28 تموز 2002 ؛ البلداوي ، عادل تقي ، الحزب الوطني التقدمي في العراق في العهد الجمهوري ، بغداد ، 2000 ، 23 - 28 . أ . د . إبراهيم خليل أحمد جامعة الموصل - العراق

ابن الحذاء ، أبو عبد الله محمد بن يحيى ( 347 ه / 958 م - 416 ه / 1025 م )

محمد بن يحيى بن أحمد بن عبد الله ، عرف بابن الحذاء - بالذال المعجمة - . ونقل عن أصحاب هذا النسب أنّهم يأبون ذلك ، ويقولون : هو بدال مهملة ، من حداء الإبل ، وأنّ جدّهم هذا الذي ينسبون إليه يعرف ب « أنجشة » حادي رسول الله ، ولكن لما سكن أوّلهم في ربض الحذائين بقرطبة تصحّف على الناس النسب لقرب الحرفين . وينسب ابن الحذاء إلى الأمويين بالولاء . وهو الإمام ، الفقيه ، الحافظ المحدّث ، المشاور ، الأديب ، الخطيب البليغ ، المعبّر . تلقّى العلم عن علماء الأندلس ، وكان بداية تلقّيه على يد الإمام ابن زرب الذي استخصّه من صغره ، وهو ابن أربعة عشر عاما ، فعني بتربيته وتفقيهه . كما تلقّى على غيره من العلماء المشهورين ، كزكرياء بن برطال ، وأبي بكر الزبيدي ، وابن سليم ، وابن أبي ديلم ، والقاضي ابن المفرّج ، وابن القوطيّة ، وأبي محمّد الأصيلي وغيرهم . ثمّ غادر الأندلس في رحلة علمية ، فتوقّف بالقيروان ومصر والمدينة المنوّرة ومكّة المكرّمة . وفي كلّ هذه المحطّات ، كانت له اتّصالات بأكابر فقهائها وحفّاظها المحدّثين ، ومن أشهر من تلقّى عنهم في هذه الرحلة : الشيخ أبو محمد بن أبي زيد القيرواني ، وقد حمل عنه تآليفه ، وابن شعبان ، والنعالي ،